
عضو كونغرس أمريكي حر يكتب وصيته مبكراً قبل إعلان الانتحار
كتب: محرر ألوان
أثار النائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي، توماس ماسي، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره لتغريدة غامضة تناول فيها سلامته الشخصية، وسط تحركاته المكثفة لكشف أسماء المتورطين مع الملياردير جيفري إبستين.
ماسي، المعروف بمطالباته المستمرة بالكشف عن أسماء “الكبار” المحجوبة في قضايا إبستين، ساهم مؤخراً في فضح ستة أسماء.
وفي تغريدته الأخيرة، كتب ماسي: “لستُ انتحارياً، آكل طعاماً صحياً، فرامل سيارتي بحالة ممتازة.. أُجيد استخدام السلاح ولا أوجهه لنفسي، ولا توجد برك مياه عميقة في مزرعتي”، في إشارة واضحة بحسب مراقبين إلى تخوفه من أي محاولات للتضليل أو الإيحاء بانتحاره كما حدث مع إبستين.
التغريدة أثارت ردود فعل متباينة بين متابعيه، حيث اعتبر البعض أنها محاولة لتأكيد سلامته، فيما رأى آخرون أنها تحمل دلالات قوية على المخاطر التي يواجهها في سياق كشفه لأسماء شخصيات نافذة متورطة في القضية.
قال الشاهد:
يبدو أن أسرار الجزيرة الملعونة للعميل الموسادي جيفري إبستين (ح تجيب خبر أمريكا)، ففي كل يوم تتكشف فيه وثائق تظهر تحتها جبال من الأوساخ والقاذورات والعفن البشري، حيث اكتشف الشعب الأمريكي أن الذين يحكمونه من السياسيين والأمنيين والاقتصاديين والرياضيين والفنانين ما هم إلا قافلة سوداء من الشواذ والمنحطين أخلاقيًا والتافهين سلوكيًا، ولكن أخطر من كل ذلك أن كل صوت حر يرتفع مثل صوت توماس ماسي ينادي بكشف الحقيقة سوف يكون جزاؤه التصفية وتقرير صغير بأن الرجل مات منتحرًا.
وقد أثارت برقيته التي ينعي فيها نفسه مقدمًا، تؤكد أن الحضارة الغربية ما هي إلا تحالف قذر ما بين المافيا وتجار السلاح والقتلة المأجورين والشواذ والمرابين وأعداء الإنسانية والشعوب.
وغدًا سوف تنهار هذه الحضارة المزيفة المجرمة الآثمة المادية كما انهارت بالأمس الحضارة السوفيتية الملحدة.
فهل أدرك المسلمون الآن أن الإسلام هو الحل لكل هذا التيه الذي تعيشه البشرية وتنهل من وطأته الشعوب التي يدوس رقابها هؤلاء الجبابرة؟
نعم، هل تستفيق هذه الأمة الشاهدة لتنفذ البشرية من هذا الضلال أم أنها ستقف موقف المتفرج لتصفعها عواصف النسيان وتحملها الأمواج المتلاطمة كغثاء السيل؟