
عشيرة شارون السجين تطالب بالعدالة في الظلم بمحاكمة أبو لولو المجوسي
كتب: محرر ألوان
كشفت معلومات من دوائر محلية وميدانية مرتبطة بمليشيا الدعم السريع عن استمرار احتجاز القائد الميداني عمر السيد المعروف بـ“شارون”، وسط جدل واسع ومطالبات قبلية وميدانية بإطلاق سراحه، في مقابل موقف متشدد يرفض الإفراج عنه ويؤكد إخضاعه للمحاسبة.
وبحسب مصادر (ألوان)، فإن “شارون” جرى توقيفه بمدينة الضعين بولاية شرق دارفور ضمن حملة استهدفت شخصيات ميدانية بارزة داخل القوة. وتشير المعلومات إلى أن احتجازه يتم في مواقع تابعة للدعم السريع داخل الضعين، مع ترجيحات بنقله لاحقاً إلى أحد المعسكرات في دارفور.
وتعزو المصادر أسباب الاعتقال إلى صراع نفوذ داخلي ومحاولات لفرض الانضباط داخل الصفوف، إلى جانب اتهامات بعدم الالتزام بالأوامر العسكرية وظهور خلافات حول السيطرة الميدانية والموارد. كما يأتي التوقيف في سياق ضغوط اجتماعية وقبلية متزايدة عقب تداول مقاطع مصورة نُسبت إليه وأثارت غضباً واسعاً بسبب انتهاكات ضد مدنيين.
ويرى مراقبون أن تصاعد المطالبات بإطلاق سراحه يعكس وجود ولاءات قبلية وميدانية له، كما يكشف عن انقسامات داخلية وصراع نفوذ في مناطق دارفور، في وقت تواجه فيه القوة ضغوطاً عسكرية وسياسية متزايدة.
وقد أرسلت عشيرة شارون قائمة بكل القيادات المقربة من الماهرية، والتي قامت بتجاوزات لا أخلاقية في المعركة، ومن بينهم أبو لولو الذي رغم ما فعله من جرائم مخزية في الفاشر وغيرها، ما زال يتجول بطلاً وسط (الدعامة). وأضافوا في رسالتهم لحميدتي أنهم لا يمانعون في محاكمة شارون إذا تمت محاكمة الآخرين، وختموها بعبارة (هذا أو الطوفان).