
عادت الخرطوم وستعود دارالوثائق والحقائق والرقائق
كتب: محرر ألوان
اللقطة النادرة للبروفسير محمد إبراهيم أبو سليم العالم والموثق ومدير دار الوثائق القومية ومؤسسها وبجواره المشير جعفر نميري راعي المشروع يضعان اللمسات الأخيرة للإفتتاح، وأمامهم تقف السيدة خديجة عثمان زروق وفي يسار نميري يقف السيد أميرالصاوي عبدالماجد أحد عمالقة الخدمة المدنية في بلادنا.
دار الوثائق والمتاحف التي أحالتهم عصابة دقلو (أثراً بعد عين) إن هؤلاء الأوغاد لم يأتوا للسرق والنهب والإغتصاب فقط بل إستأجرهم الأجنبي لمحو آثار هذه الأمة العريقة وهذا الشعب المهيب وبعودة الخرطوم سوف تُستعاد هذه الأمجاد بعد أن يتسلح الشعب بالشعارالمرحلي والدائم ( اليقظة الحذر والإستعداد والوعي طريقنا إلى الأمجاد).