واحة للصائمين والقائمين وأصحاب الأعذار (9) .. وللمضامين عناوين

ولألوان كلمة

حسين خوجلي

واحة للصائمين والقائمين وأصحاب الأعذار (9)

وللمضامين عناوين

1

كان المشايخ في السودان يحفظون القرآن لهذا السبب.
‏فقد كان الشنقيطي رحمه اللّٰه يقول لابنه:
(يا بُنيَّ أتقِن حِفظَ القُرآن؛ فإنَّ لديكَ تسميعًا يومَ القيامَةِ)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(يُقالُ لصاحِبِ القرآنِ (في الآخرة) اقرأ وارتَقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها).

2

يقول ألبرت أينشتاين: (في وسط الصعوبة تكمن الفرصة).
أما عندنا فعند الصعوبة تفلِت الفرصة.

3

عزيزي المهاتما كل هذه القيم قذفها مودي في سلة المُهملات.
يقول غاندي:
يوجد سبعة أشياء تدمر الانسان :
1/ السياسة بلا مبادىء.
2/ المتعة بلا ضمير .
3/ الثروة بلا عمل .
4/ المعرفة بلا قيم .
5/ التجارة بلا اخلاق.
6/ العلم بلا إنسانية .
7/ العبادة بلا تضحية.

4

رغم بعض التعقيدات في مقدمة ابن خلدون إلا أن الجامعات عليها أن تُقررها على دارسي الأدب والفلسفة والسياسة والاجتماع.
يقول ابن خلدون:
السياسة المدنية هي تدبير المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الأخلاق والحكمة ليحمل الجمهور على مِنهاج يكون فيه حفظ النوع وبقائه.

5

من أجمل العبارات في الرد على الأسئلة المُحرجة بأخرى تُفيضُ عليها وتسُد مخارجها قول أهل اللغة (هذه بتلك) قيل أن:
أحد الأعراب الشعراء دخل على الخليفة العباسي المأمون يأمل في أعطية منه يجود بها عليه بعد أن يسمعه شعراً، ولما وقف أمامه أنشد يقول:
رأيت في النوم أني مالك فرسًا
ولي وصيف وفي كفي دنانير
فقال قوم لهم علم ومعرفة
رأيت خيرًا وللأحلام تفسير
فقص رؤياك في قصر الأمير تجد
تحقيق ذاك وللفأل التباشير
فما أن انتهى ذلك الأعرابي من شعره فاجأه المأمون بقوله: إن هي إلا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين،فانقلب الأعرابي على عقبيه خاسراً لا يلوي على شيء.

6

يقول المريد:
زيت الزيتون بالنسبة للفلسطيني هو هدية المسافر، اطمئنان العروس، مكافأة الخريف، ثروة العائلة عبر القرون، زهو الفلاحات في مساء السنة، و غرور الجرار.

حاشية:

عزيزي مريد ومثل ما أن لكم الزيتون فإن لنا في السودان زيت السمسم والعسل لكنني أشكُ في ( أصالته) أما البشر فهم كالنحل يسُدون علينا الأفق بلسعاتهم دون رحيق أو عسل.

7

على الرغم من أن أحمد بن الحسين (المتنبي) قد تعرض للإغتيال من خال أبو فِراس الحمداني بعد أن استحكمت المؤآمرة عليه، إلا أن حبه وتقديره وصداقته لسيف الدولة رغم المحنة لم تُبارح عقله وقلبه وجوانحه وحين انتوى الرحيل سِراً عن حلب في تلك الليلة ودعها بأبيات العتاب الشهير فكانت آخرالبرقيات الحزينة التي بلغت سيف الدولة:
ومُنْتَسِبٍ عِندي إلى مَنْ أُحِبّهُ
وللنَّبْلِ حَوْلي مِن يَدَيهِ حَفيفُ
فَهَيّجَ مِنْ شَوْقي وما من مَذَلّةٍ
حَنَنْتُ ولَكِنّ الكَريمَ ألُوفُ
وكلُّ وِدادٍ لا يَدومُ على الأذَى
دَوامَ وِدادي للحُسَينِ ضَعيفُ
فإنْ يكُنِ الفِعْلُ الذي ساءَ واحِداً
فأفْعالُهُ اللائي سَرَرْنَ أُلُوفُ
ونَفْسي لَهُ نَفْسي الفِداءُ لنَفْسِهِ
ولكِنّ بَعضَ المالِكينَ عَنيفُ
فإنْ كانَ يَبغي قَتْلَها يَكُ قاتِلاً
بكَفّيهِ فالقَتْلُ الشّريفُ شريفُ

حاشية:

ولأن المجرم دونالد ترامب أعجمي دون هذه المباني وقاتلٌ دون هذه الأخلاق والمعاني فإن بيت القصيد:
فإنْ كانَ يَبغي قَتْلَها يَكُ قاتِلاً
بكَفّيهِ فالقَتْلُ الشّريفُ شريفُ
فإذا كان في البيت الأبيض من مترجم فليترجم ،لعل هذا العجوز البرتقالي يرتدع.