
نقابة عمال الطاقة تُلوّح بالتصعيد وتنتقد تجاهل استحقاقات العاملين
رصد: ألوان
لوّحت النقابة العامة لعمال الكهرباء والبترول والتعدين والري باتخاذ “خطوات تصعيدية” لانتزاع حقوق منتسبيها. وقالت النقابة في بيان صحفي إنها ستتخذ إجراءات تصعيدية لاسترداد حقوق العاملين خلال الأيام القادمة، منتقدة ما وصفته بتجاهل وزارة الطاقة والنفط للمطالب وتدهور الأوضاع المعيشية، رغم الدور “المحوري” الذي لعبه العاملون في مساندة الدولة وتأمين الخدمات الحيوية منذ اندلاع الحرب.
وكشفت النقابة أن التفاوض مع السلطات المختصة وصل إلى طريق مسدود؛ حيث لم تسفر سلسلة الاجتماعات مع وزير الطاقة والنفط ووكلاء الوزارة عن نتائج ملموسة تنهي معاناة العاملين.
واتهمت النقابة الإدارة القانونية بالوزارة بتعطيل صرف استحقاقات مالية متأخرة للعاملين في “مصفاة الخرطوم”، رغم وجود فتوى قانونية بوجوب صرفها وفقاً للائحة الخدمة.
وأشار البيان إلى حزمة من الانتهاكات التي طالت الحقوق المالية، شملت: إيقاف صرف بدلات التعليم، الملبس، وحافز الحرب (بنسبة 50%). وتجميد الترقيات في قطاع النفط منذ عام 2022 إلى جانب تأخر استكمال ملفات المعاشيين وتعطيل إجازة الهيكل الوظيفي النهائي فضلاً عن عدم تنفيذ زيادة المرتبات رغم توصيات اللجان الفنية المختصة.
وشددت النقابة على أن عمال قطاعات الطاقة كانوا في “خندق واحد” مع القوات المسلحة، وتقديم قطاع النفط وحده (17) شهيداً من المستنفرين، بالإضافة إلى عدد كبير من الجرحى والمفقودين.
كما انتقدت بشدة عدم البت في مقترح قدمته لدعم أسر الشهداء، مؤكدة أن الملف لا يزال قيد النظر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تعاني فيه قطاعات الطاقة من تحديات هيكلية ولوجستية بالغة التعقيد؛ حيث تسببت الحرب في خروج “مصفاة الجيلي” (شمال الخرطوم) عن الخدمة إثر تعرضها لعمليات تخريب واسعة جراء الاشتباكات بين الجيش ومليشيا الدعم السريع.