البنك المركزي يدشن نشاطه بالخرطوم ووزارة المالية تعلن زيادة الأجور

الخرطوم: ألوان

أعلن بنك السودان المركزي، الخميس، تدشين عودة عمل بنك السودان المركزي من العاصمة الخرطوم، بينما أكدت وزارة المالية النظر في زيادة الأجور بشكل تدريجي.

وقالت محافظ بنك السودان آمنة ميرغني في تصريحات صحفية إن عودة البنك المركزي للخرطوم لها ما بعدها وتعني عودة كل الجهاز المصرفي للخرطوم مما يساعد في اعادة إعمار العاصمة.

وأشارت إلى اعادة تشغيل المقاصة وتدشين العمل في المحول القومي والعمل على إطلاق التطبيق البنكي الموحد.

كما أشارت المحافظ إلى إجراء تعديل في السياسات المصرفية بما يسمح للمصارف بتمويل المؤسسات الصحية والتعليمية وتحسين السكن للمواطنين، وتابعت قائلة “إن النظام المصرفي سيساعد المواطنين في اعادة الإعمار”.

من جانبه قال وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم إن الأوضاع في العاصمة الخرطوم آمنة بدليل عودة بنك السودان المركزي التي ستمهد لعودة المصارف ورؤوس الأموال وأصحاب الأعمال.

وأكد أن مجلس الأجور يجري الآن معادلة لزيادة أجور العاملين في الدولة، موضحا أن الزيادة ستكون حقيقية وملموسة ولكن بالقدر الذي لا يتسبب في رفع نسبة التضخم – حسب تعبيره.

وأضاف أن الأجور لم تتم زيادتها منذ فترة وأصبحت القوة الشرائية للعاملين في الدولة منخفضة “لذا ستتم الزيادة تدريجيا حتى لا ترفع التضخم.. مجلس الأجور يجري الآن معادلة لزيادة الأجور”.

من جهته قال والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة إن أهم عنصر للعودة والتعافي هو الأمن والاقتصاد ، وعودة بنك السودان تعني عودة المؤسسات بقوة للخرطوم.

ونوه إلى تحديات كبيرة ستعالج عبر عودة البنك المركزي واعتبر عودته رسالة لطمأنة المؤسسات الدولية.

وكانت الحكومة اتخذت قرارات بعودة الوزارات والمؤسسات الاتحادية إلى العاصمة الخرطوم بعد أن اتخذت بورتسودان عاصمة مؤقتة لنحو ثلاثين شهرا بسبب الحرب.
وبدأت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم في منتصف أبريل 2023، قبل أن يتمكن الجيش من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم في مارس 2025.