الثورة تتصاعد ضد الحلو وحلفائه في جنوب كردفان

كتب: محرر ألوان

تصاعدت موجة الغضب الشعبي في مناطق جنوب كردفان عقب مقتل عدد من التجار في «كمين غادر» على الطريق الرابط بين رشاد والفيض وكالوبا، ما أعاد تسليط الضوء على تفشي أعمال السلب والنهب والانفلات الأمني في الإقليم. وبحسب مصادر محلية، فإن مسلحين تابعين للحركة الشعبية–شمال جناح عبد العزيز الحلو نفذوا الهجوم الذي أودى بحياة تجار. وتتهم الأوساط المحلية مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال بالتسبب في تدهور الأوضاع الأمنية، في ظل سيطرة متنازعة على مناطق حيوية وغياب الرقابة الفاعلة، ما أتاح تصاعد جرائم النهب المسلح واستهداف المدنيين والتجار على الطرق الرئيسية.
كما كشفت المعطيات عن تنامي شبكات تهريب السلع عبر طرق تمتد من الموريب ورشاد إلى هيبان مرورًا بالفيض وكالوبا، وسط فوضى أمنية متزايدة تهدد الاستقرار المعيشي.