د. عمر كابو يكتب: انشقاق خطير يكلف الدويلة الكثير
ويبقى الود
د. عمر كابو
انشقاق خطير يكلف الدويلة الكثير
** تتوالي الانشقاقات التي تكاد تعصف بجسد مليشيا الجنجويد الإرهابية الواهن فتصيبه بإعياء شديد، سيفضي حتمًا إلى مقتل.
** أعلن أمس الأول القائد الميداني على الطيب أحد قادتها البارزين تمرده الكامل على المليشيا وانضمامه مقاتلًا في صفوف المشتركة.
** ليس هذا هو الخبر المهم، المهم في موضوع خروجه منها أنه قدم بينة كافية في تقديري ضد دويلة الشر حين أعلن في تصريحات رسمية أنه تلقى تدريبات عسكرية في الإمارات بصفته واحدًا من قيادات المليشيا المتمردة.
** لم يكتف بذلك وإنما أكد المؤكد بأن كل الدعم والمساندة والمؤازرة اللوجستية والعسكرية والعتاد الحربي والإعلامي للمليشيا الباغية كان ولا زال يأتيها من دويلة الشر التي ظلت تتكفل بكافة الاحتياجات لهذه للجنجويد.
** هذه الإفادة في تقديري كافية لإدانة الدويلة المتأمرة إن أضفنا إليها تصريحات النور قبة، وإفادة دولة الصين التي أقرت بملكيتها للمسيرات الحديثة التي قصفت مطار الخرطوم وبعض المناطق الاستراتيجية قبل يومين وأنها هي من قامت ببيعها لدويلة (الإمارات).
** إفادة هذا القائد العائد لصفوف الوطن تضع الدويلة والمليشيا وثمود قحط (الله يكرم السامعين) في حرج كبير.
** على الإعلام الرسمي للدولة منح هذه التصريحات حقها في التغطية الخبرية والتركيز على هذه الإفادات التي تمثل بينة كافية لتأسيس صحيفة إتهام في مواجهة الدويلة وخادمتها المطيعة مليشيا الجنجويد.
** بصراحة هذه التصريحات يجب أن تملأ الدنيا وتشغل كل مؤسساتنا الإعلامية باعتبارها نقطة فارقة إن أحسن توظيفها فمن المؤكد أنها تشكل الحرج الذي لا مخرج منه بالكامل.
** فهل تجد مناشدتنا هذي أذنًا صاغية لدى إعلام الدولة الرسمي؟!.