ترامب وفقدان المعقولية والموضوعية والثقافة

كتب: محرر ألوان

كشفت مجلة “ذي أتلانتيك” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بات يرغب بشدة في إنهاء الحرب مع إيران، بعدما طالت أكثر مما كان يتوقع، وتحولت إلى عبء سياسي واقتصادي قبل انتخابات التجديد النصفي وزيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل.
ونقلت المجلة، في تقرير نشرته الجمعة، عن 5 من مساعدي ترمب ومستشاريه الخارجيين قولهم إن الرئيس مقتنع بأنه قادر على تسويق أي اتفاق مع إيران باعتباره انتصارا، حتى لو لم يحقق كل الأهداف التي أعلنتها إدارته منذ بداية الحرب، وفي مقدمتها تقليص البرنامج النووي الإيراني وتغيير سلوك طهران الإقليمي.
وبحسب التقرير، لم يكن ترمب يتوقع أن تنتهي الحرب بهذا الشكل، إذ قال لمقربين منه بعد العملية العسكرية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن إيران ستكون “فنزويلا أخرى”، وفق ما نقلته المجلة عن مستشارين خارجيين له.
وكان ترمب يعتقد، بحسب هؤلاء، أن التفوق العسكري الأمريكي سيحسم المعركة خلال أيام أو أسابيع قليلة، غير أن طهران لم تستسلم بعد الضربات الأولى، بل ردت بإغلاق فعلي لمضيق هرمز وشن هجمات على الخليج.
ونقلت المجلة عن مستشار خارجي لترمب، يتحدث معه بانتظام، أن الرئيس “سئم” من الحرب، فيما قال آخرون إنه محبط من تعنت إيران ورفضها تقديم تنازلات.

قال الشاهد:
لقد صور اللوبي الصهيوني والحكومة الخفية للرئيس دونالد ترامب بأن معركته مع إيران ستكون نزهة ثانية مثل نزهة فنزويلا واكتشف الرجل المخدوع بأنه يحارب دولة قادرة على الصمود وشعب قادر على التحدي وإمكانات تفوق تصوراته وتصورات إدارته وجيشه
لقد ورط نتنياهو الرئيس الأمريكي في شر أعماله فهو عبر هذه الحرب المفروضة عليه سوف يخسر الرئاسة وسوف يخسر الحزب الجمهوري الانتخابات في المجلسين
وباتفاق كل المصادر العالمة ببواطن الأمور تفيد جهراً وسراً بأن الرئيس الأمريكي الحالي غير أنه يفتقد للعقلانية والموضوعية والخيال إلا أنه فوق ذلك يفتقد للثقافة وما أخطر دولة الاستبداد العالمية حين يحكمها الطغاة والجهلة، عبر هذا الطغيان والاستبداد والجهالة لن تدفع أمريكا ولا الشرق الأوسط الثمن بل إن كل العالم سيدفع الثمن الفادح سقوطاً سياسياً واقتصادياً وأخطر من كل ذلك سقوط أخلاقي مجلجل.