العدل والمساواة تتبرأ من تصريحات قيادي دعا لإقالة رئيس الوزراء

الخرطوم: ألوان

قالت حركة العدل والمساواة السودانية، الأحد، إن تصريحات رئيس مكتبها في إيرلندا إدريس لقمة، التي انتقد فيها رئيس الوزراء كامل ادريس ودعا لإقالته، تمثل وجهة النظر الشخصية للمتحدث ولا تعبر عن الحركة.
وكان إدريس لقمة كتب منشوراً على “فيسبوك”، قال فيه إن رئيس الوزراء “يفتي في كل شيء، من المطارات إلى الزكاة والضرائب والعودة والترحيل، وأنه بات يمثل خطراً حقيقياً على الدولة ما لم تتم إقالته”.
وأثارت تصريحات لقمة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وجرى تداولها باعتبارها تعكس تباينًا داخل مؤسسات السلطة.
وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة محمد زكريا، في بيان، إن “تصريحات إدريس لقمة بشأن رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس تعبّر عن رأيه الشخصي، ولا تمثل موقف الحركة أو مؤسساتها بأي حال من الأحوال”.
وأوضح أن الحركة تُعد جزءاً أصيلاً من مؤسسات الفترة الانتقالية، وتنظر إلى هياكل الدولة، وعلى رأسها مجلس الوزراء، باعتبارها مؤسسات وطنية تضطلع بمسؤوليات جسيمة في ظرف استثنائي تمر به البلاد. وأشار إلى أن هذا الظرف يفرض على الجميع التحلي بروح المسؤولية والشراكة الوطنية.
ويتولى رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم منصب وزير المالية منذ توقيع التنظيم، ضمن مكونات الجبهة الثورية، على اتفاق السلام في عام 2020. وتعرض إبراهيم مؤخراً لانتقادات بسبب طول بقائه في المنصب دون تقديم حلول تنهي الأزمة الاقتصادية، بما في ذلك تراجع سعر صرف العملة الوطنية.
وأفاد محمد زكريا بأن الحركة تحترم رئيس الوزراء وتُقدّر الجهود التي تُبذل في إدارة شؤون البلاد خلال هذه المرحلة الدقيقة. وذكر أن الحركة تتحمل، مع بقية مكونات الحكومة، المسؤولية الوطنية بصورة تضامنية في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه السودان.
وتقاتل حركة العدل والمساواة ضمن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش ضد قوات الدعم السريع، حيث تنتشر قواتها في الخرطوم والجزيرة وكردفان والطينة بولاية شمال دارفور.