صفقة النحاس .. فساد أم إفساد؟

كتب: عصام جعفر

هي صفقة الأكبر من نوعها تلك التي وقعها السودان مؤخراً مع جمهورية الصين الشعبية لاستثمار معدن النحاس في مربع ١٩ بشرق السودان ولاية البحر الأحمر.

وقد ثار لغط كثيف عقب توقيع هذه الصفقة من قبل مدير شركة أرياب للتعدين عضو الوفد السوداني الذي ذهب للصين وانسحب من مراسم التوقيع هناك إلى دولة الإمارات في تصرف أثار الشبهات والجدل حول الصفقة.
قيمة الصفقة مليار دولار ونصيب السودان منها ٥٠ مليون دولار مع قرض بقيمة ٥٠ مليون دولار.
هل يمكن أن يكون هناك شبهة فساد في الصفقة التي قاد وفد التفاوض فيها وزير العدل شخصياً على رأس وفد كبير من مختلف الوزارات والتخصصات. أم أن الشبهات التي تحيط بوزير المعادن ألقت بظلالها أم غياب المؤسسات التشريعية هي سبب الفوضى والاتهامات المتطايرة هنا وهناك؟.