
الترابي .. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
كتب: محرر ألوان
منذ رحيل الشيخ المفكر والمجدد والفقيه الدستوري الشيخ الدكتور حسن عبدالله الترابي، انسحب السودان للأسف من كل المواقع والدوائر الفكرية والفقهية ومنتديات الاجتهاد الواصلة ما بين الأصل والعصر في العالم العربي والإسلامي والمراكز العلمية والأكادمية بالعالم أجمع، فقد كان الرجل نجمها الأوحد وقمرها الساطع وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر..
تمر ذكرى رحيل الرجل وقد غاب معه كل الحكماء من أقصى اليمين الي أقصى اليسار وظل مقعد السودان خالياً داخل السودان وخارجه واظلنا زمانٌ طمع فيه المرتزقة واللصوص والعملاء في أن يحكموا بلاداً عريقةً ومجاهدة حلم الرجل طويلاً بأن تكون الياذة العالم العربي والإسلامي وشعلة الضوء في دياجير هذا العالم المادي الشرير. فليبشر الرجل ويهنأ في مقامه فإن القافلة التي يتقدمها المجاهدون والشهداء ستكمل مسيرته ولو بعد حين “وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ”.
الصورة التقطت لدكتور الترابي عام ١٩٧٨ في لاهور باكستان حيث زار المجاهد أمير الجماعة الإسلامية الشيخ الراحل أبو الأعلى المودودي.