
المليشيا تدمر مستشفى شرق النيل
رصد: ألوان
كشفت مشاهد حديثة حجم الدمار والخراب الذي لحق بمستشفى شرق النيل عقب تحريره من قبضة الميليشيا بواسطة القوات المسلحة السودانية، بعد أن تم تحويله إلى ثكنة عسكرية، مما أدى إلى تعطيل الخدمات الطبية وزيادة معاناة المواطنين.
وخلال فترة سيطرة الميليشيا، تعرض المستشفى لأضرار جسيمة، حيث تم تخريب أجزاء واسعة من مرافقه، إضافة إلى إعاقة وصول المرضى والكوادر الطبية، في انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية التي تحظر استغلال المرافق الصحية في النزاعات المسلحة.
وتجري حاليًا عمليات حصر وتقييم الأضرار في محاولة لإعادة تأهيل المستشفى وإعادته للخدمة، في ظل ترقب واسع من المواطنين الذين يواجهون أزمة صحية حادة نتيجة تدمير هذا المرفق الحيوي.