ترى ماذا كنت ستكتب أيها النورس الجريح ولم يتركوا لك ما تقول؟

كتب: محرر ألوان

كان الفيتوري يومها شاباً وكان القصيد ندياً وفي هذه اللقطة كان قد أكمل نص مطولته الرائعة عن استشهاد السلطان تاج الدين “سلطان المساليت” الذي قتله الفرنسيون في معركة شهيرة كان يدافع فيها عن عقيدته وبلاده وقد سمى الفيتوري إبنه الوحيد “تاج الدين” تيمناً بالسلطان الشهيد. فمن يبلغ الفيتوري الشاعر العربي والأفريقي والعالمي الكبير أن شريكة دربه وصنو روحه قد رحلت وحيدة مقهورة دون أن تطبع مجموعته الكاملة واغتالت المليشيا الغادرة إبنه الشهيد تاج الدين بمدينة بحري وحصدوا أهله المساليت في الجنينة دون رحمة في ابشع مجزرة شهدها العالم المعاصر، ترى ماذا كنت ستكتب أيها النورس الجريح “ولم يتركوا لك ما تقول”.؟