
العقاد لاجئاً بالخرطوم وليلة “دموع الجبار”
كتب: محرر ألوان
من الكبار الذين لجأوا إلى السودان الكاتب والمفكر والشاعر عباس محمود العقاد حيث قضى عامين بالخرطوم وفيها كتب عبقرية عمر ومجموعة من مؤلفاته وقال معلقاً ماسألت عن مرجع الإ وأحضروه إليه في اليوم التالي من مكتبات المثقفين السودانيين المشهورين بالثقافة والأطلاع وقد أقام الأدباء السودانيين بنادي الخرجين حفل تكريم فخيم ومحضور أنشد فيه السياسي والشاعر محمود الفضلي قصيدة العقاد الشهرية “أبعداً نرجي أم نرجي تلاقيا” وكان محمود الفضلي ذو صوت رخيم ومؤثر ويومها بكى العقاد بكاءاً مُراً أمام الجميع وقد صدرت صحيفة حضارة السودان في اليوم التالي بعنوان عريض “دموع الجبار”.
في الصورة يبدو العقاد في المنتصف جالساً وبجانبيه رئيس الوزراء مصطفى النحاس وعميد الأدب العربي طه حسين