حمد الريح .. العطر الذي لم يتوقف شذاه حتى الآن
كتب: محرر ألوان
صحيح أن الفنان الراحل الموهوب حمد الريح، ابن توتي العبقري، كان صاحب موهبة بازخة، إلا أن وظيفته في مكتبة جامعة الخرطوم أتاحت له مصادقة الكتب والعلماء والشعراء. ولذلك ليس غريباً أنه ابتدأ تجربته الغنائية الباذخة بـ مريا لصلاح أحمد إبراهيم، وحبيبي لنزار قباني، وتائه الخُصل لابن الجامعة كامل عبد الماجد، وإلى مسافرة لعثمان خالد. وبعدها تدفق العطر الذي لم يتوقف شذاه حتى الآن رغم رحيله المرّ.
الصورة للفنان حمد الريح في شبابه الباكر، بمكتبه في مكتبة جامعة الخرطوم (ودارت الأيام). ننشرها اليوم بمناسبة ذكرى رحيله الذي أحزن الجميع ومسح الأسى حاراً في قلوب الأحرار والحرائر.