مقتل وإصابة (19) مدنيًا بينهم أطفال في قصف على مركز طبي في كادقلي

رصد: ألوان

كشف أطباء، الثلاثاء، عن مقتل 8 مدنيين على الأقل بينهم نساء وأطفال، وإصابة 11 آخرين جراء استهداف طائرة مسيّرة مركزًا صحيًا في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان.

وحدث القصف بعد ساعات من وصول الجيش إلى كادقلي، منهيًا حصارًا امتد لأكثر من عامين ونصف تسبب في حدوث مجاعة في المدينة التي نزح 80% من سكانها هربًا من الجوع والقصف بالطائرات المسيّرة والمدافع.

وهاجمت طائرات مسيّرة بشكل عشوائي أنحاءً متفرقة من كادقلي بعد وقت وجيز من هزيمة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال وطردهما من الطريق القومي “كادقلي – الدلنج”، بالتزامن مع احتفالات المواطنين بكسر الحصار.

وقالت شبكة أطباء السودان في بيان إن “طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مركز صحي الشرتاي بحي حجر النور في مدينة كادوقلي، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء، إضافة إلى إصابة 11 آخرين”.

وأشارت إلى أن الهجوم ألحق أضرارًا جسيمة بالمرفق الصحي، كما استهدفت مسيّرة أخرى في وقت متزامن حي “كُلبا” دون وقوع إصابات.

وأفاد البيان بأن استهداف المرافق الصحية والعاملين فيها يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق التي تكفل حماية المدنيين والمنشآت الطبية.

وحمّل البيان قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وطالب بوقف فوري لكافة الاعتداءات على المرافق الصحية، وضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاع الطبي.

ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الضغط على قيادات الدعم السريع لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للمرافق الصحية، وضمان وصول الإمدادات الطبية والإنسانية دون عوائق.

ويأتي وصول الجيش إلى كادقلي بعد أسبوع من فك الحصار عن الدلنج عقب استعادة السيطرة على محلية هبيلا وقرى صغيرة في محلية القوز.

ومنذ بداية الأسبوع الجاري، أطلق الجيش عملية عسكرية واسعة هدفت إلى الوصول إلى كادقلي، حيث قاد معارك عنيفة ضد الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع على طول الطريق القومي “كادقلي – الدلنج”، مكّنته من السيطرة على بلدتَي “السماسم” و”الكرقل”.