طبع الزمن – عز الدين هلالي

كان الراحل الدكتور عز الدين هلالي حزمة من المواهب في إنسان واحد. كان ممثلا وكاتبا مسرحيا من الدرجة الأولى وصحفيا وناقدا واستاذا جامعيا مرموقا أخذته هجرته الطويلة بالامارات عن الناس وعندما عاد إلى السودان وجد السودان غير السودان والناس غير الناس وبحري غير بحري وحزن طويلا على حالة البلاد والعباد وغادر هذه الفانية في رفق وترك الجميع حزانى يحتفظون في دفتر الذكريات بطبع الزمن  لصلاح بن البادية، وقول النصيحة التي غناها عثمان مصطفى، وغنى له حمد الريح علي وين، وغنى له سيف الجامعة وآخرون وصدرت له عدة دواوين شعرية آخرها (قصائد لم يغنيها مصطفى سيد أحمد).