كبر يكذّب تسريبات منسوبة إليه على قناة إسكاي نيوز ويصفها بالمفبركة

الخرطوم: ألوان
نفى القيادي السوداني عثمان محمد يوسف كبر صحة ما بثته قناة «إسكاي نيوز» من تسريبات نسبت إليه، واعتبرها «أساطير وأكاذيب مفبركة» تهدف إلى تشويه سمعته وإقحامه في صراعات سياسية لا علاقة له بها.
وقال كبر، في بيان صادر الأحد، إن القناة بثّت مادة وصفتها بأنها «تسريبات» لحديث منسوب إليه خلال جلسة خاصة، مدعية حصولها عليها من مصادرها، مؤكداً أن ما ورد فيها «لا يمت للحقيقة بصلة».
وأوضح كبر أنه منذ أبريل 2019 وحتى 15 مارس 2026 ظل إما معتقلاً أو لاجئاً خارج البلاد، الأمر الذي يجعله غير قادر على إصدار أي قرارات سياسية أو تنظيمية أو تنفيذية، أو التأثير في مجريات الأحداث كما ورد في تلك التسريبات.
واتهم القناة بالعمل على «بناء سرديات محددة» تهدف إلى تثبيت اتهامات بضلوع الحركة الإسلامية السودانية في إدارة الحكومة الحالية من وراء الكواليس، معتبراً أن ذلك يأتي في سياق محاولات لإثارة الخلافات داخل الصف السوداني الداعم للجيش في ما يُعرف بـ«حرب الكرامة».
كما أشار إلى أن ما وصفه بالتسريبات تضمّن معلومات غير صحيحة، من بينها الادعاء بأن اختيار الفريق أول عبد الفتاح البرهان لرئاسة مجلس السيادة تم بواسطة الحركة الإسلامية، مؤكداً أن اختياره جاء عبر المجلس العسكري وليس من أي جهة سياسية أو حزبية.
وأضاف كبر أنه مجرد عضو في الحركة الإسلامية السودانية، وليس من قياداتها التنفيذية أو التشريعية، مشدداً على أن الفترة التي أعقبت سقوط نظام الإنقاذ شهدت اعتقاله في سجن كوبر إلى أن صدرت براءته، قبل أن يغادر البلاد لاجئاً.
وختم كبر بيانه بنفي ما ورد في التسريبات جملةً وتفصيلاً، داعياً المختصين في تقنيات السلامة الرقمية إلى مواصلة التحليل الفني للمادة المتداولة لإثبات ما وصفه بـ«فبركتها»، كما حثّ الجمهور على التثبت من المعلومات قبل تداولها.