التحالف الصهيوني الصليبي يمارس في هَمّةٍ ثلاثية (الهزيمة والإبادة والدمير)

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
صحيح أن الفواجع والمآسي كانت قاسية على العالم العربي والإسلامي، ولكن النتيجة الباهرة أنها أعادت الوعي والاستنارة للجماهير، فقد عرفت أخيرًا عدوَّها تمامًا، المتمثل في تحالف الصهيونية والصليبية الجديدة، التي تخطط للابتزاز والانكسار والهزيمة الماحقة وسرقة الثروات وتشكيك المسلمين في معتقداتهم ورسالتهم الخالدة، وعتاد وعدة هذا التحالف البغيض، هذا الذي تشاهدونه أمام الكاميرات وفي حضور العالم المذهول:
1ـ القتل الذي يصل لمستوى الإبادة، ففي رقعة صغيرة مثل غزة يغتال الصهاينة بمساعدة الصليبيين 70 ألف مسلم، ومثل هذا العدد تقترب منه لبنان الجريحة.
2ـ كل ما رفع رأسه صوب التحدي والانعتاق، اغتالوه ودمَّروه ونهبوه وبددوا جيشه وسرقوا موارده، وأعادوه إلى العصر الحجري.
3ـ وبدون أي مسوغات أو تبريرات، انهالوا بطشًا وتدميرًا وإحراقًا للجمهورية الإيرانية المسلمة، القتل والاغتيال ثم التدمير الشامل والهدم، وإعادة هذه الحضارة العريقة إلى العصر الحجري كما فعلوا مع العراق.
4ـ وبعد أن ينالوا من إيران مبتغاهم، سوف يكون القادم السعودية، وتليها تركيا، ثم كل القوى الحية بالمنطقة، ويمارسون فيهم ثلاثية الشر (الهزيمة والإبادة والتدمير).
وأخيرًا، فما عادوا يخفون شيئًا، فقد سقط عن الاستعمار الجديد حتى ثوب الحياة الرقيق.
إنها مؤامرة الشرق الأوسط الجديد، الذي يستولي على نفط العرب وأراضيهم وأنهارهم، وشراء شبابهم مرتزقة في معاركهم الجهنمية.
إنهم يعيدون أقطارنا إلى صحارى وبلقع وخيام، ذلك المآل الذي تراه حضارتهم البشعة استحقاقًا لهذه الأمة الشاهدة.
فهل توالي الجماهير العربية الإسلامية حركة الوعي واليقظة والحذر والاستعداد، أم أنها سترفع الراية البيضاء أمام جحافل هذه الحضارة الباطشة البشعة؟