لا بديل للسكة حديد إلا السكة حديد

كتب: محرر ألوان

في زيارة المهندس عبد المنعم عباس للبيت الأبيض في العام 1961 حيث التقى بالرئيس الأمريكي القتيل جون كيندي وكانت في رفقته عقيلته السيدة الفاضلة خديجة إبراهيم سليمان، وكانت ترتدي كالحمامة الثوب السوداني الأبيض دليلاً على الوسامة والحشمة والخصوصية وكأنما لاحقاً كتب عوض جبريل وغني عركي:
شفت التوب وما قابلني أجمل منو
بس التوب وسيد التوب يكون كيفنو
وبعد عودت المهندس عبدالمنعم عباس صار مديراً للسكة حديد وارتفعت كفاءة السكة حديد بحضوره المهني المهيب وارتفع معه الشعار الأشهر (لا بديل للسكة حديد إلا السكة حديد) وكان أحد عباقرة الحوكمة الإنجليزية يقول (السياسية طرق ولو اهتممنا بالسكة حديد كل ذلك الاهتمام الذي بدأت به لتقاصرت الأقاصي ولتدانت الأنفس).
فهل نفعلها في العهد الجديد بعد أن ضمخنا الأرض بدماء التجربة وما أفدحه من ثمن إذا لم تعقبه دولة الكفاية والعدل.