عصام جعغر يكتب: لن يحكمنا مسعد بولس !!!

مسمار جحا

عصام جعغر

لن يحكمنا مسعد بولس !!!

الخلاف والفرقة من أسباب تشتت وإنهيار المجتمع المسلم وقد أمرنا الله ان نلتقي على كلمة سواء وتتوحد صفوفنا في مجابهة الأعداء .. كما أمرنا الله صراحة في كتابه الكريم الا لا نوالي اليهود والنصارى فهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم ونسقط كل القيم التي نؤمن بها ونسلم قيادتنا لهم ويسوسونا بسياستهم.
البعض لا يفهم ما نقول في هذا الصدد وهم قد اتبعوا مسعد بولس اللبناني الأمريكي مستشار ترامب لأفريقيا والشرق الاوسط الذي بات يقرر في شأن السودان ويصدر القرارات وهو وراء قرار تصنيف الحركة الإسلامية تنظيما إرهابيا وبعض المنظمات الداعمة للجيش السوداني.
السياسة الأمريكية تجاه السودان والتي يقوم عليها مسعد بولس كشفت أن الذي يدور في السودان يتدرج تحت سياق المشروع الأمريكي الإسرائيلي لترتيب منطقة الشرق الأوسط وقد إتخذت دولة الإمارات والدعم السريع وبعض الدول الأفريقية كأدوات لتنفيذ هذا المخطط.
القرارات الأخيرة بإدراج بعض الكيانات تحت قائمة الإرهاب والتي فرح بها أعداء الشعب السوداني وأعداء القوات المسلحة .. فرحوا بها لأنها في ظنهم إعادتهم إلى المشهد وستمكنهم من إعادة سلطتهم .. لهذا فهم لا يستكفون من العمل مع مسعد بولس وتحت إمرته حتى إذا دخل جحر ضب دخلوه خلفه ..
القرارات الأمريكية الأخيرة بتصنيف الحركة الإسلامية والبراؤون كجماعات إرهابية هدفها الصريح هو إضعاف الجيش السوداني وعزله عن القوى المساندة له وتركه وحيدا في الساحة وهزيمته عبر الجبهات الجديدة التي فتحت في إثيوبيا ويوغندا ..
الجيش يراد له السقوط عبر تجريده من كل دعم ومساندة وبقرارات مسعد بولس التي ينفذها القحاتة وجماعة صمود ..
هل ترى البرهان قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة إختلط عليه الأمر فأصبح لا يعرف صديقه من عدوه؟
هل قام البرهان عمليا بفك الإرتباط مع القوى التي ساندته ودعمته ومكنت لكيان الدولة؟
هل إستبدل البرهان الرجال باولئك الذين كانوا يدعون لهيكلة الجيش وتفكيكه وإتهامه بإستخدام الأسلحة الكيميائية ..
القرارات الأخيرة والنشاط المحموم للعملاء والقحاتة تحت قيادة مسعد بولس إذا لم يتعامل معها بالوعي الكافي سنجد أنفسنا تحت حكم تاجر الخردة الأمريكي مسعد بولس !!!