صدق ديان .. فإن العرب لا يقرأون
كتب: محرر ألوان
أقرت لجنة الأمن القومي بالكنيست الإسرائيلي، مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بعد إجراء تعديلات عليه ونقلته للتصويت بالقراءة الثانية والثالثة اللازمتين لإقراره، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
ونقلت الهيئة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي تقدم حزبه “عوتسما يهوديت” بمشروع القانون، قوله إن القانون لا يترك سلطة القرار بيد المستشارة القضائية للحكومة.
ويوجه القانون أساسا ضد الأسرى الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين في عمليات توصف بأنها “ذات دوافع قومية أو أمنية”، أي أنه لا يشمل السجناء اليهود المتهمين بقتل فلسطينيين، مما يجعل منه قانونا تمييزيا وعنصريا.
في السياق نفسه، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة، ومنعت المصلين من الوصول إليه لليوم السابع والعشرين على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ويعد الإجراء التعسفي وغير المبرر سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا وحرمانا كاملا من الشعائر الدينية بهذه الصورة. وتزامن ذلك مع استمرار عزل البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة عن محيطها عبر الحواجز وانتشار قوات الاحتلال فيها، ومنع المقدسيين من الدخول إليها باستثناء سكانها.
قال الشاهد:
يُروى عن القيادي الإسرائيلي الشهير موشي ديان، حين أصدر مذكراته عن حرب 1967 و1973 وحروب العصابات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، والتي أورد فيها الكثير من الأسرار والمعلومات الخطيرة، أنه طلب منه بعض النافذين من اليهود حجبها حتى لا يستفيد منها العرب، فأجابهم ساخراً: «لا عليكم، فإن العرب لا يقرأون».
وبرغم أن أبناء وأحفاد موشي ديان يخوضون معركة شرسة ضد إيران وقوى الممانعة بالمنطقة، إلا أن هذه المعركة لم تشغلهم عن مؤامرتهم النشطة واليومية ضد العالم العربي والإسلامي، فالمسجد الأقصى مغلق تماماً أمام المصلين، والكنيست يصدر قراراً بإجازة قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، ولا أحد يهتم أو يعترض، فإن العرب والمسلمين، على حد قول ديان، «لا يقرأون ولا يشاهدون إلا الأفلام الساقطة آخر الليل والنهائي الإسباني بين برشلونة وريال مدريد».