قصيدة للشاعرة سوهندا عبد الوهاب

الشاعرة المحامية ست التكية وبت القبايل سوهندا عبد الوهاب من الأصوات الشعرية الموهوبة والملتزمة كيف لا وهي جائت من ذات الساحة التي أطل منها أرضا وأهلا أبو قطاطي فنالت من النيل وطيبة الأهل وصباحات المفردات هذه القصائد الجياد التي جمّلت بها المنابر والمعابر الإعلامية ونرجو من كل قلبنا ألا تتوقف هذه الشاعرة عن الإضافة والتجديد ونحن في هذه الحقبة في أمس الحاجة إلى أوات شعرية في قامة روضة الحاج وسوهندا وابتهال مصطفى ونهدي في هذه الإطلالة هذه القصيدة القصة التي تعبر تعبيرا رصينا عن عفاف الفتاة السودانية.