الكاميرا الجارحة .. أشرار الجزيرة الملعونة يوالون اغتيال البراءة
الكاميرا الجارحة .. أشرار الجزيرة الملعونة يوالون اغتيال البراءة
تخيلوا ماذا كان سيحدث في العالم من ضجيج وهتاف وقضايا وقنوات وصحف تلعن المسلمين ليل نهار، لو أن صاروخاً أو طائرة إيرانية دمّرت مدرسة أمريكية أو إسرائيلية وقتلت بدم بارد 163 طالبة من الأطفال كانوا يحتمون بكنيسة المدرسة. كانت قيامة الدنيا سوف تقوم بعد هذه الحادثة، ولظللنا لسنوات نجتر المأساة أفلاماً ومسلسلات ومعارض وأمم متحدة ومجلس أمن وتظاهرات تملأ كل الموالين للصليبية والصهيونية في هذا العالم الغادر الجائر الصامت البائس الناطق باسم الشيطان.
هذه ضابطة بالجيش الأمريكي قضت به أكثر من 17 عاماً، وها هي تعترف بأن أشرار بلادها في البنتاغون كانوا يعلمون أنها مدرسة للأطفال، ورغم ذلك فعلوها لأنهم لم يتخرجوا من مدرسة الإنسانية بل تخرجوا من مدرسة الجزيرة الملعونة لإيبستين، ولهؤلاء حقد قديم ضد الأطفال.
ألم يقل أحدهم لجيفري أبستين بعد أن قام باغتصاب طفل رضيع: (إن طعم اغتصاب طفل رضيع يشابه طعم الجبنة البيضاء). هذه هي القيادات التي تدير المعركة الآن ضد الأبرياء في العالم في فنزويلا وكوبا وإيران وغزة والضفة الغربية واليمن وسوريا، وجنوب لبنان، والجميع صامتون صمت القبور في انكسار إما رغبة وإما رهبة.
إن اعتراف هذه المجندة الأمريكية يؤكد أن قيم الوعي قد بدأت تنتشر بين كل الأمم والأقطار والعواصم، ولكن الثمن كان فادحاً: دم وأشلاء وأجداث لا تكفي لعدد الضحايا.
إن أبلغ تعبير قالته هذه الضابطة الأمريكية هو عبارتها الأخيرة: تُرى من هم الإرهابيون؟ ويظل القرآن يلجد السلطان العربي والإسلامي ليل نهار عبر الآية التي تخترق كالخنجر أجساد الغفلة وأرواح السقوط (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا)
*حسين خوجلي*
..