اختفاء العلماء دليل على اختفاء الحضارة المادية البشعة القاتلة
كتب: محرر ألوان
كشف البيت الأبيض مؤخراً الستار عن سلسلة “مقلقة” من حالات اختفاء ووفاة تحت ظروف غامضة، طالت 10 علماء وموظفين مرتبطين ببرامج نووية وفضائية حساسة في الولايات المتحدة. وبينما تتحدث وسائل إعلام أمريكية عن نمط متكرر وغير معلن وراء هذه الحوادث، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القضية بـ “الخطيرة” في وقت تواصل فيه السلطات الأمريكية التحقيق ومراجعة هذه الحالات لكشف أي صلة محتملة بينها.
وبحسب تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز”، عادت وفاة الباحثة إيمي إسكريدج إلى الواجهة باعتبارها الحالة الاخيرة الـ 11 ضمن سلسلة اختفاء ووفاة مسؤولين لديهم “وصول” إلى أسرار أمريكية.
وتشمل قائمة العلماء والموظفين الحكوميين الذين اختفوا أو ماتوا خلال العامين الماضيين: اللواء المتقاعد نيل مكاسلاند، الذي اختفى في 27 فبراير الماضي، وعثرت السلطات على هاتفه ونظارته في منزله بينما فقدت حذاء المشي ومحفظته ومسدسه. ومونيكا ريزا، مهندسة الطيران التي اختفت أثناء التنزه في غابة أنجيليس الوطنية في يونيو 2025، بعد أن أشار صديقها الذي كان يتقدمها أنها اختفت فجأة.
إلى جانب ستيفن جارسيا، المقاول الحكومي الذي اختفى في أغسطس 2025 بعد مغادرته منزله حاملا مسدسا، وترك هاتفه ومحفظته وسيارته. وكارل غريلمير، عالم الفيزياء الفلكية في معهد كاليفورنيا للتقنية، الذي أطلق عليه النار وقتل أمام منزله في فبراير الماضي، وألقي القبض على مشتبه به. بالاضافة لنونو لوريرو، عالم الفيزياء في معهد ماساتشوستس، الذي أطلق عليه النار في منزله، وربطت السلطات مقتله بمشتبه به انتحر لاحقا. وفرانك مايوالد، المهندس في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، الذي توفي في يوليو 2024 دون الكشف عن سبب الوفاة. وميليسا كاسياس، الموظفة الإدارية في مختبر لوس ألاموس، التي اختفت في يونيو 2025، وعثرت عائلتها على سيارتها وهواتفها بعد إعادة ضبطها.
وأنتوني تشافيز، الموظف المتقاعد في مختبر لوس ألاموس، الذي شوهد آخر مرة في منزله في مايو 2025. وجايسون توماس، المدير المشارك في شركة نوفارتيس، الذي عثر على جثته في بحيرة بعد ثلاثة أشهر من اختفائه.
قال الشاهد:
المخابرات الأمريكية التي كانت تدعي بأنها تعلم حركة النملة فوق الصخرة السوداء في الليلة الظلماء تقف هذه الأيام حائرة ومرتبكة حول وفاة واختفاء مريب لمجموعة من العلماء المرتبطين بالدراسات النووية والخبرات الفضائية، مما أثار ذعراً وسط الإدارة الأمريكية وزاد الرئيس الأمريكي ترامب ارتباكاً على ارتباكه
ويبدو أن مسلسل السقوط قد بدأ يضرب الحضارة الأمريكية كما ضرب في أوائل التسعينات الحضارة السوفيتية الملحدة.
إنها منظومة القيم المادية المتداعية وليس الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية إلا وجهان لعملة واحدة وقد آن الأوان بأن تدفع واشنطن ثمن الدم والضحايا والقتلى والشهداء ولكل حضارة ظالمة موعد ولكل طاغية أجل.