
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حوار…)
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
(حوار…)
عبد العزيز… اجمع أنت واطرح.
وإعلام الجنجا لا يبتكر، بل كل فعله هو أنه يحول التمر إلى خمر.
والبرهان يقول إن الجنجا في مفاصل الكهرباء والبترول وبنك السودان.
وإعلام الجنجا يجعل هذا اعترافًا بالهزيمة.
وعطا يقول مثلها، وإعلام الجنجا فرحان.
والإعلام يضيف إشاعة اعتقال المصباح في كينيا.
وإعلام الجنجا يقول للناس:
نحن لا نقاتلكم… نحن نقاتل الإسلاميين فقط.
(يعني… نقاتل من يعبدون الله ورسوله فقط… وليس الدين الإبراهيمي).
والدين الإبراهيمي يأتي في وقته؛ فالدراسات تجد أن موسى مات، وبعده بقليل قام اليهود بتأليف دين جديد: التوراة، والتلمود، والمشنا.
وعيسى مات، وقاموا بعده بتأليف ثلاثة عشر إنجيلًا.
وجعلوا عيسى ربًا.
ومحمد، صلوات الله عليه وعلى الرسل، مات.
وبعده قاموا يدسون الأحاديث الملفقة، وحشوا التفاسير بالإسرائيليات.
والآن قالوا: الإبراهيمية.
وعام ألفين وضعت مخابرات الغرب خطة، هي:
«ندس إسرائيل هناك، بأن نجعل المسلمين يظنون أن ما نفعله هو أننا نأخذ من كل دين ما تتفق عليه الأديان».
والجملة التالية هي الهدف كله.
والجملة هي:
إن المسيحية واليهودية أديان تحتمل ما يحتمله الميت حين يُقطع عضو من أعضائه، ولو كان قلبه، بينما الإسلام يموت إن حُذف منه أدنى شيء.
والموت هذا هو الهدف.
وقالوا إنه لا بد من (عربي) يتبنى هذا.
ومن قبل كان السادات يطلق هذه الدعوة.
وتفشل.
والآن أطلقوا بن زايد.
ومعه ملياراته.
والأمر كله ليس إلا جزءًا من الحرب.
وهذه الحرب تبدأ بهدم الإسلاميين.
والآن هجوم بلغ درجة أن دولة دارفور أطلقت خريطتها كاملة…
ونتابع.