في انتظار عينيك – عزمي أحمد خليل

وفي سواقي كسلا

كانوا يجتمعون ويتحلقون حول شيخهم الحلنقي عبد الوهاب هلاوي وعزمي أحمد خليل ووالتاج مكي وابراهيم حسين وتنساب الاغنيات والقصائد كالشلال بين اغصان البرتقال واهازيج العصافير وتماوج النسيم. وما أجمل الفرح حين يهدل العود بالطرب وتمتليء الحناجر بالقصائد ومن هنالك اطل الشاعر عزمي أحمد خليل ما بين طبيعة حلفا ونداوة كسلا فكان شلالا من الشعر الوسيم الذي اغتنمه حمد الريح وهاشم ميرغني واهدى لمجذوب اونسة اجمل ما غنى (ما سلامك ولا الكلام الكان زمان هسع كلامك). رحل عزمي بعيدا في امريكا وقلبه معلق بالسودان وبقيت الاغنيات والذكريات. ومن قصائده المسجلة وجدنا هذا النص لإحدى أغنيات الفنان الراحل حمد الريح.