
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (رسالة)
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
(رسالة)
أستاذ إسحق،
تسأل مبهورًا: ما نحن…؟ وتسأل متذمرًا عن شيخ (يُكرِّهون) — بتشديد الراء — يُكرِّهون في الإسلام، ويقدمون عجز عقولهم باعتباره هو الإسلام… وتسأل مبهورًا عن بديع صنع الله…
أستاذ… عن صنع الله، هاك ما يقوله مصطفى محمود، الذي تطرب له، عن صنع الله:
قال… ونوجز:
(كم رغيفًا نأكله في اليوم… ستة؟ في الشهر مئتان؟ في العام… في عشر سنين… في العمر… مائة ألف رغيف؟
اركمها وانظر).
قال: يعني الواحد يبلع كم مخبز… ومعهم كذا ألف صفيحة ماء… ونأكل عشر فدادين خضروات… سبعمائة خروف… وعشرة آلاف جوال أرز وعدس وحبوب… وكذا ألف قفة بصل… على كذا ألف برتقالة، موزة، عنبة، خيار… و… و… وكم صهريج قهوة وشاي.
قال مصطفى:
لو تحوّل هذا كله إلى لحم لأصبح حجم الواحد مثل الهرم الأكبر.
لكن هذا لا يقع، لأن الذي أحسن كل شيء خلقه جعل في الجسم خلايا مهمتها هي… التدبير، وهي غدد ثلاثة، الثالثة تسيطر على الاثنتين، وهي يسيطر عليها المخ، والمخ تديره الحالة النفسية…
أستاذ إسحق… ما يجعل الشيوخ منفّرين هو القاعدة التي تقول:
(لا شيء أخطر على الدين من الجاهل المتحمس).
والقارئ الذي يكتب لنا ينطلق… لكننا نتوقف…
…….
(٢)
في زحام إعادة النظر الآن… إعادة النظر في حقيقة كل جهة، قال المتحدث في إيجاز ممتع:
الإمارات هي الآن جزء رئيسي في مشروع هدم العالم الإسلامي.
الرجل، شواهده كانت هي:
الإمارات… هدمت السودان،
هدمت اليمن،
شاركت في هدم سوريا،
شاركت في هدم العراق،
تعمل لهدم مصر،
هدمت ليبيا،
تدير اليوم هدم موريتانيا،
تدير الآن قيس سعيّد في ما يفعل،
تتدخل الآن في النيجر ومالي،
وفي تشاد وليبيا والصومال وجيبوتي،
دعمت انقلابًا ضد أردوغان في تركيا،
ساندت انشقاق الحكم في الكويت…
ما الصفة التي تجعل الإمارات تتدخل بالخراب… الخراب فقط… في كل ركن في العالم الإسلامي؟
يبقى أن محادثات الإمارات/الباكستان قبل أسبوعين لتقديم قرض انتهت بأن نهض قائد الوفد الباكستاني على قدميه، وطرد الوفد الإماراتي من القاعة.
الإمارات لم تكن تشترط تسليم مفاتيح الباكستان لها، بل وصلت إلى (الإسلام ذاته) هناك.
(٣)
وأخبار الأسبوع الماضي يوجزها ترامب.
ترامب، الذي يمشي عريانًا، تنقل الأخبار أن الإمارات طلبت منه إنقاذ اقتصادها.
وترامب (يحاكي) مندوب الإمارات وهو يقول له:
قال لي مندوب الإمارات:
Please… please
We will do anything you want, if you help us.
وصاحب الولولة كان هو خالد بن محمد، مدير بنك أبوظبي، في لقائه مع وزير الخزانة الأمريكي.
ومحمد هذا يقدم اقتراح إنشاء خط مشترك لمبادلة العملات (دولارات سريعة… رخيصة… في حالة نفاد رصيد الإمارات من الدولارات).
والخبر هذا يعني… سجم أم الدعم السريع.