موجة نزوح جديدة من شمال كردفان إلى الخرطوم

رصد: ألوان

أعلنت مصفوفة تتبع النزوح (DTM)، الخميس، عن نزوح نحو 115 شخصًا من قرية الحمرة بمحلية بارا في ولاية شمال كردفان، إلى محلية أم درمان بولاية الخرطوم، جراء تصاعد حالة انعدام الأمن في المنطقة.
وأفادت فرق الميدان التابعة للمصفوفة بأن موجة النزوح بدأت أمس الأربعاء 22 أبريل الجاري، عقب تدهور الأوضاع الأمنية في القرية، ما دفع الأسر إلى مغادرة منازلها بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا داخل ولاية الخرطوم.
وقالت المصفوفة في بيان إن “الوضع الأمني في المنطقة يشهد تدهورًا متسارعًا، ما أجبر السكان على النزوح بشكل مفاجئ.”
ويأتي هذا النزوح في ظل استمرار التوترات الأمنية في عدد من مناطق ولاية شمال كردفان، التي تشهد حالة سيولة أمنية غير مسبوقة بعد ان أصبحت منطقة عمليات نشطة.
وأضاف البيان “لا تزال الأوضاع متوترة للغاية وسريعة التغيّر، ونعمل على متابعة حركة النزوح بشكل مستمر.”
وتعد مصفوفة تتبع النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية أحد أبرز آليات رصد تحركات السكان في السودان، حيث توثق بشكل دوري موجات النزوح الناتجة عن النزاعات أو الكوارث.