
يوسف محمد الحسن مجلس الهلال .. المال يصنع الجمال!!
تحت السيطرة
يوسف محمد الحسن
مجلس الهلال .. المال يصنع الجمال!!
تتحدث المجالس هذه الأيام عن رغبة عدد من رجال الأعمال في الترشح لانتخابات الهلال القادمة ضمن قائمة واحدة، وسط اتجاه واضح داخل جمعية النظام الأساسي المزمع عقدها مطلع الشهر المقبل لإجراء تعديلات جوهرية، أبرزها إلغاء شرط المؤهل الجامعي والاكتفاء بإجادة القراءة والكتابة.
في تقديري، هذه ليست مجرد خطوة مطلوبة، بل (صحوة واقعية) جاءت متأخرة كثيراً، فقد آن الأوان لتحطيم الفكرة النمطية التي جعلت عضوية مجلس الهلال بكل ما تحمله من بريق وبرستيج، تُمنح بلا مقابل حقيقي.
هذا الواقع المختل أرهق قلةً ظلت تدفع من مالها ووقتها وأعصابها، بينما يزاحم آخرون على مقاعد الوجاهة، رغم أن (جيوبهم مخرومة) من أي التزام تجاه الكيان!.
السؤال الذي لا مفر منه ماذا إستفاد الهلال من بعض (أصحاب المؤهلات) الذين جاءوا (بصحبة راكب)؟ هل صنعت شهاداتهم فارقاً؟ هل أسهموا في حل أزمة أو دعم مسيرة؟ أم كان حضورهم مجرد رقم بلا أثر؟.
لا خلاف على قيمة المؤهل الجامعي، لكنه وحده لا يصنع إدارياً ناجحاً الإشكال ليس في الشهادة، بل في الاتكاء عليها، والتجارب أمامنا بل داخل المجلس الحالي، حيث نماذج لا يُرى لها أثر إلا في حدود الكلام، أما الفعل فغائب، والعطاء شحيح.
في الهلال، القيمة يجب ان تُقاس بالفعل لا بالورق، النادي لا يحتاج إلى أسماء، بل إلى رجال يضعون أيديهم في جيوبهم قبل أن يضعوا أسماءهم في الكشوفات؛ يدعمون المسيرة بصدق، لا ينتظرون أن يستفيدوا منها.
ومن المهم أن نكون واضحين صاحب المال يمكنه أن يستعين بالخبرة، وأن يحيط نفسه بالكفاءات التي تسد أي نقص، أما من لا يملك مالاً ولا خبرة، فقد أثبتت التجارب أن بعضهم يأتي إلى الهلال باحثاً عن مصلحة، لا حاملاً لمشروع وهنا مكمن الخطر.
لذلك، وبعيداً عن أي خلافات إجرائية، فإن تعديل النظام الأساسي وإلغاء شرط المؤهل خطوة في الاتجاه الصحيح، لأنها تفتح الباب أمام أصحاب المقدرات الحقيقية، والهلال اليوم في حاجة إلى من يدعمه بالفعل لا بالشعارات.
الحقيقة التي لا تحتمل التجميل بعض الحاصلين على أعلى الشهادات لم يقدموا للهلال ما يُذكر، والمجلس الحالي شاهد حي على أن (المؤهل) الاكاديمي وحده لا يصنع عطاءً.
مرحباً بأصحاب المقدرات المالية في الهلال نريد مجلساً تتساوى فيه الكتوف في الدفع، لا مجلس فيه عينة (تمام يا ريس) الذين يكتفون بالتصفيق.
أما الخلاصة التي لا تقبل المجاملة
المال في الهلال ليس خياراً، بل شرط أساسي. من لا يملك القدرة على العطاء، ماذا يفعل في موقع يقوم على العطاء؟!.
المشهد أصبح مضحكاً أحياناً أشخاص بلا مساهمة تُذكر، ومع ذلك في الصفوف الأمامية، يتحدثون بثقة وكأنهم أصحاب الفضل!.
الهلال لا يحتاج إلى (نجوم صفوف) بلا رصيد بل إلى رجال يدفعون أولاً، ثم يتكلمون!.
باص قاتل:
ما عندك قروش ما تجي تكوس!!.