عامر باشاب يكتب: هبوط الكويتية في الخرطوم يهزم كل مخططات المرجفين

قصر الكلام

عامر باشاب

هبوط الكويتية في الخرطوم يهزم كل مخططات المرجفين

ظل الشعب السوداني خلال اليومين الماضيين يعيش حالة من القلق والتوتر و(التنشنة) بسبب الشائعات المغرضة التي تزعم بعودة مليشيا الدعم السريع، كما حاولوا إطلاق الأكاذيب عن تحركات مريبة لقوات اللواء المنضم للقوات المسلحة “النور قبة”، وهي تسرح وتمرح في حارات أم درمان لاستفزاز المواطنين. وهذه الشائعات طبعاً قصد بها إثارة الفتن وخلق جو من التوتر وعدم الاستقرار حتى يشعر المواطن بعدم الأمان، وطبعاً هذا الهدف التآمري الخسيس يقف وراءه كل أعداء البلاد من الداخل والخارج، والغرض منه طبعاً فرملة مشروع أو مبادرة العودة الطوعية للنازحين السودانيين القادمين من عدد من الدول العربية والأفريقية، بتدافع ملحوظ وكثافة أدهشت كل العالم وحيرت المراقبين، وأكثرهم قادم من جمهورية مصر الشقيقة. وبفضل الله وحكمة القيادة العليا للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، فشل هذا المخطط التآمري البغيض.
حيث خرج اللواء العائد لحضن الوطن النور قبة لنفي كل الشائعات التي روجت لها غرف الأعداء والعملاء، مؤكداً بأنه هو وقواته أتوا للانضمام إلى قوات الشعب المسلحة والعمل تحت لوائها، والسير والتحرك بتعليمات قادتها، كما أكد أنهم يعملون بتناغم وتنسيق تام مع القيادة العامة وهيئة الأركان، والتعاون مع كل قادة القوات المساندة للقوات المسلحة.
آخر الكلام بس والسلام:
من الأخبار السعيدة التي أدخلت السرور والبهجة في نفوس كل السودانيين الشرفاء والشعوب الصديقة، الخبر الذي بشرني به صباح الأمس عبر الواتساب سفيرنا في الكويت دكتور عوض الكريم الريح، هو خبر أول رحلة للطائرة الكويتية إلى الخرطوم منذ ١٩٩٠م، وأول رحلة دولية تهبط بسلام بمطار الخرطوم الدولي بعد تمرد حميدتي.
والمدهش أن هذه الرحلة تضم عدداً كبيراً من النازحين السودانيين العائدين لحضن الوطن بعد استقرار الأوضاع الأمنية وتعافي العاصمة، وهذا الخبر بكل التأكيد أحبط كل أعداء البلاد بما فيهم القحاطة، وكان بمثابة الضربة القاضية التي هزمت المخطط التآمري النتن الذي أريد به فرملة العودة الطوعية للنازحين، ولأجل ذلك صرفت دولة الشر الملايين وفعلت الأفاعيل، ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
أخيراً نقول بكل الحب شكراً نبيلاً دولة الكويت حكومةً وشعباً، وشكراً للخطوط الجوية الكويتية، وشكراً لسعادة السفير الدكتور عوض الكريم الريح بلة، سفير السودان بدولة الكويت، ولكل طاقم السفارة هناك الذين ساهموا بقوة في تحقيق هذا العمل الكبير الذي أعاد الوصل والوصال والاتصال بين (الخرطوم والكويت)، وبعد سنوات الغياب الطويل عاد الحبيب المنتظر عوداً حميداً مستطاباً.