نسأل الله أن يكون ابتلاؤنا في حامد سبيلاً للصبر والتعافي الوطني

كتب: محرر ألوان

أدى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله حامد مرتضى خلف الله حفيد الإمام الراحل الصادق المهدي. وأعرب عن مواساته الصادقة لأسرة الفقيد الذي انتقل إلى رحمة مولاه في دولة جنوب أفريقيا بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
وقدم رئيس مجلس السيادة التعازي والمواساة للسيد عبد الرحمن الصادق المهدي في فقد الأسرة الجلل برحيل الشاب حامد مرتضى.
وسادت أجواء من الحزن والتقدير خلال تقديم العزاء الذي عكس تلاحم القيادة مع الرموز الوطنية في المصاب الأليم سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

قال الشاهد:
تداعى النادي السياسي السوداني بمختلف توجهاته صوب منزل الإمام الصادق المهدي بأمدرمان لتقديم واجب العزاء في الشاب حامد مرتضى خلف الله وهو ابن السيدة أم سلمة الصادق المهدي.
ويعد الراحل الشاب واحدٍ من القيادات النابهة والمرجوة لتلعب أدواراً سياسية وفكرية مقدرة بالساحة السياسية، ولكن إرادة الله شاءت أن ينتقل إلى الرفيق الأعلى وهو في شرخ شبابه مما أحدث هزة حزن عميقة في قلوب جماهير حزب الأمة والأنصار خاصة والمجتمع السوداني عامة.
وقد شكل حضور السيد الرئيس الفريق البرهان لواجب العزاء في البيت الكبير حدثاً رمزياً وواجباً اجتماعياً مقدراً يؤكد بأن السودانيين وإن تفرقت بهم الاجتهادات السياسية إلا أنهم كانوا دائماً يرتفعون فوق الخلافات في لحظات الحزن والجراح والمصائب والابتلاءات وترجو الساحة السياسية أن يكون رحيل الشاب النابه حامد رغم مرارته مدخلاً للتعافي الوطني الكبير من أجل سودان يسع الجميع. وهو أقل واجب يقدم لروح الفقيد المأسوف على شبابه. ولتكن البشارة شاهده في قبره المزار: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ * ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ).