
المنتخب الإنجليزي .. بياض حِداد الأرامل وحمرة دماء الشهداء
كتب: محرر ألوان
بريطانيا الإمبراطورية التي لا يغيب عنها (الشر) لا الشمس كما تدعي، تلك المملكة التي لها في كل شعب مجزرة وفي كل أرض نهب ونصب وسرقات وعند كل حضارة طمس وتزييف واستلاب.
ومن ينسى من السودانيين مجزرة كرري وام دبيكرات والشكابة ومقتل الفكي عبد القادر ود حبوبة في الحلاويين ومجزرة مستشفى النهر وإعدام الفرسان من ضباط ثورة 24 ومن الذي ينسى مؤامرة قانون المناطق المقفولة التي غزّت الانفصال مبكراً وصنعت الكراهية بين اخوتنا في جنوب السودان والتي تمخض عنها الانفصال ومازالت عقابيله في بيوتنا نهبا وتدميرا وقتلا من مرتزقة قبيلة النوير التي صارت مخلب قط لصالح عصابة دقلو المجرمة.
وحتى حينما خبأ بريق إمبراطورية الشر وتضاءل تأثيرها تحولت بحكم خبراتها الشيطانية القديمة إلى مصدر تخابري تمد به الاستعمار الجديد المتمثل في أمريكا والناتو وإسرائيل تآمرا وتغولا ومذابح منذ وعد بلفور حتى مجزرة غزة الأخيرة، ودائما ما تكون معلوماتها وأسلحتها وكيدها مجانا وبالأجر لمن يدفع ولمن لا يدفع إذا كان كل ذلك يصب في كسر المسلمين وإذلال العرب.
وبالأمس تناقلت كل الصحف والمواقع والقنوات السرقة الكبرى التي تعرض لها معسكر الفريق القومي الانجليزي حيث نهبت كل معدات الاعداد لمبارياته وأحذية الفريق وقمصانه وسيل من تفاصيل الأشياء المهمة التي تعين على إوار المنافسة.
وتحاول شرطة كانساس جاهدة كشف أستار وأسرار السرقة الكبرى وفي ظني أنها لن تجد لها تفسيرا وإن كان كل العالم يجد لها تبريرا بالعبارة التي نرجو أن تلصق في مدخل المعسكر (يذهب الحرام من حيث أتى).
