روتو ينجو بأعجوبة من هجوم مسلح في عيد استقلال كينيا

كتب: محرر ألوان

نجا الرئيس الكيني ويليام روتو من هجوم مسلح استهدف احتفالات عيد الاستقلال لعام 2026 في مقاطعة واجير، بعدما حاولت مجموعات مسلحة مرتبطة بأحد التيارات المعارضة تنفيذ هجوم معقد على موقع الفعالية التي حضرها آلاف المواطنين وكبار المسؤولين.
وكشفت مصادر (ألوان) تفاصيل رصد نظام الدفاع والمراقبة لتحركات مريبة وسط الحشود، ومن ثم إحباط الهجوم، الذي كان من المقرر أن تسنده مركبات قتالية لم تتمكن من الوصول إلى مكان الفعالية بسبب إغلاق بعض الطرقات والتدافع الكبير.
وجاء الهجوم في ظل تصاعد التوترات السياسية، مع تنامي الغضب داخل بعض الأوساط المعارضة لسياسات روتو، خاصة مواقفه الإقليمية، حيث يُعتبر الحليف الأكبر لمليشيا الدعم السريع في أفريقيا. والتي احدثت الكثير من الجرائم والفظائع داخل كينيا ودول الجوار.
ورفعت السلطات الكينية حالة التأهب إلى أقصى درجاتها، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع كل التهديدات.
وتحتفل كينيا في يونيو من كل عام بـ “يوم ماداراكا” وهو عطلة وطنية رسمية تُحيي ذكرى حصول كينيا على الحكم الذاتي الداخلي واستقلالها من الاستعمار البريطاني في عام 1963م، كما توجد احتفالية أخرى بالاستقلال في ديسمبر.