عاد لا حول لاقُوة حبيبي الليلة في الكَوَّة

كتب: محرر ألوان

الدكتور الطبيب والأديب البروفيسير التجاني الماحي يؤدي القسم رئيساً لمجلس السيادة بعد ثورة أكتوبر، وللقيادي اليساري والإسلامي فيما بعد أحمد سليمان المحامي أحد وزراء ثورة اكتوبر المجيدة ، للرجل عبارة شهيرة تقول:
من حسن حظنا أن الدكتور التجاني الماحي كان رئيس مجلس السيادة عندما زارت الملكة إليزابيث السودان، فاستطاع بحضوره وثقافته وعلمه أن يترك انطباعاً طيباً في نفس الملكة والمرافقين لها. وفي أحيان كثيرة يصبح الوطن متحوراً في شخصية واحدة، فعليكم بالنجوم والعلماء فإنهم في تلك المواقف يتحولون إلى بلاد بحالها ولا تركنوا للصغار والجهلة الذين يسيئون بجهلهم لأنفسهم ولأحزابهم ولبلادهم.
إن الكبار المرموقين الذين انجبتهم مدينة الكوة كثر، أشهرهم البروفيسور التيجاني الماحي الطبيب والأديب والرئيس، وأحمد السيد حمد السياسي الوحدوي الشهير، والعميد الأديب عمر الحاج موسي وزير الثقافة والإعلام بمايو وأحد مثقفي القوات المسلحة السودانية.