أعيان المسيرية يهاجمون المليشيا
وكالات: ألوان
في تصعيد لافت يعكس حالة من التململ داخل الحواضن القبلية الداعمة، وجّه أحد أعيان قبيلة المسيرية انتقادات حادة إلى مليشيا الدعم السريع، متهمين إياها بتهميش أبناء القبيلة والتعامل معهم بازدواجية مقارنة بمجموعات أخرى.
وقالت المصادر إن حادثة استنفار أبناء البني هلبا واقتحامهم سجن دقريس لتحرير ابنهم عصام الدين مختار تفتح الباب واسعاً للمقارنة مع أوضاع معتقلي المسيرية داخل سجون المليشيا، مشيرة إلى أن آلافاً من أبناء القبيلة يقبعون في ظروف وصفها بـ”المأساوية” دون أي تحرك مماثل.
وأضافت المصادر أن من بين المعتقلين شخصيات معروفة، مثل أبو الجود وعبدالله المسيري، مؤكداً أنهم لم يجدوا الاهتمام أو المعاملة التي حظيت بها مجموعات أخرى، وهو ما اعتبره مؤشراً واضحاً على غياب التقدير لتضحيات المسيرية.
واتهم أعيان المسيرية المليشيا بعدم منح القبيلة “الوزن والاعتبار الذي تستحقه”، موضحين أن آل دقلو يتعاملون بحذر مع قبائل أخرى، في حين يواجه أبناء المسيرية ما وصفه بالنكران والإذلال، رغم مشاركتهم الفاعلة في القتال إلى جانبها.
ودعا أعيان المسيرية إلى مراجعة شاملة للعلاقة مع أسرة دقلو، مؤكدين أن الوقت قد حان لأبناء المسيرية للتوقف والتفكير في مستقبل قبيلتهم، ومشددين على أنها “قبيلة كبيرة لها تاريخها ووزنها، ولا ينبغي أن تقبل بالظلم أو التهميش”.