إن مات الزعماء فإن الشعوب والشعارات الكبيرة لن تموت

كتب: محرر ألوان

صحيح أن عبدالناصر قد مضى ومضى بعده نميري والقذافي من بعدهم، كلٌ كان بأسبابه وكل مضى بإنجازاته وإخفاقاته، لكن من هو ذلك الذي أغرانا بأن نشطب من دفتر الشعارات العربية الودودة: وحدة الشعوب وحرية الجماهير واشتراكية  المؤمنين؟

اللقطة تجمع بين المشير جعفر نميري والعقيد معمر القذافي والزعيم جمال عبدالناصر في الخرطوم عاصمة الكبرياء واللاءات الثلاث، قبل أن يتنكر لها العرب وقبل أن يتآمرعليها الخليج وقبل أن تُباع في أسواق نخاسة المرتزقة والصهاينة وأسواق الذهب المضمخ بالدماء والأشلاء.