عصام جعفر يكتب: أحلام مستحيلة

مسمار جحا

عصام جعفر

أحلام مستحيلة

الاسلام لم يكن فى يوم من الايام كهنوتاً منعزلاً يفصل الدين عن الحياة السياسية الاسلام دين ودولة.
الدين هو حياة كاملة ..دولة واقتصاد وجرب ، وسلم وعدل وحرية.
الاسلام هو من غير مجرى التاريخ واقام دولة الايمان على الارض وأسس لمجتمع جديد اساسه العدل والرحمة والأخوة.
ولأن الاسلام الدين الحق .. والحق لا تحميه الا القوة ولان الإسلام قوة، ولا يفل الحديد إلا الحديد فيجب ألا يتسامح أهل التيار الاسلامي مع تجمع المنافقين من الاحزاب العلمانية التي تسعى لاقصاء الدين عن الحياة و فصله عن الدولة ومحاربة التيار الإسلامي و تجميد نشاطه.
لقد عاد المنافقين والمشركين باسماء ووجوه جديدة.
القوم هم القوم كانهم قريش .. والحق هو الحق مرماه لن يطيش..
عادوا في هيئة تجمع احزاب وعادوا في هيئة دعم سريع ومن خلفهم دويلة الامارات وترعاهم جميعاً امریکا واسرائيل.
لقد عادوا اليوم باسماء أخرى وذيول جديدة وعملاء وخونة من بني جلدتنا يتكلمون بالسنتنا .. وباعوا الدين والوطن بدراهم معدودة !!.
لقد باعوا تاريخ الامة ومنهجها ودينها ويعملون ليل نهار بتعليمات الطاغوت الأكبر بان لا يكون للدين اي وجود في البلاد …
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم في حدیث شریف يكتب بماء الذهب قال وهو لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى قال: (لا تزال طائفة من أمتي قائمة بامر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي امر الله وهم ظاهرون على الناس).
المسلمون في السودان ليس طائفة أو جماعة او حزب او تيار بعينه ولكن الشعب السوداني كله شعب مسلم و متدين ولا يرضى بالاسلام بديلاً ولا يرضى ولا يقبل بأي جهة تفرض عليه توجها بديلاً أو رؤية مخالفة لدينه و سيقاوم حدود العلمانيين والمشركين العاملين بتوجيهات اليهود والنصارى والعلمانية..
علمانية الدولة في السودان هي امر بعيد المنال وصعب الحدوث واقصاء الدين عن الحياة العامة مستحيل ودونه المهج والارواح واقصاء الاسلاميين عن الحياة السياسية هى أحلام خائبة لقوى واحزاب و جماعات عميلة وخائنة تعلم أنها أحلام غير ممكنة أو مستحيلة.