
نجاة 15 سودانيًا وفقدان 18 آخرين إثر غرق قارب في ليبيا
طرابلس: ألوان
تمكنت فرق الإنقاذ التابعة لخفر السواحل الليبي، بالتعاون مع عدد من الصيادين، من إنقاذ 15 سودانيًا، فيما فُقد 18 آخرون إثر غرق قارب كان يقلهم من مدينة الخمس شرقي العاصمة الليبية طرابلس، في محاولة للوصول إلى السواحل الأوروبية، الجمعة.
وقال شهود عيان ومصادر متطابقة إن خفر السواحل الليبي نجح في إنقاذ 15 سودانيًا قبالة السواحل الليبية، بعد تعطل قارب مطاطي كان يحمل مجموعة كبيرة من اللاجئين السودانيين في طريقهم لعبور البحر الأبيض المتوسط نحو أوروبا.
وأوضح أحد الناجين، عقب إنقاذه، أن القارب كان يقل عشرات الأشخاص، وتعطل بعد إبحاره لمسافة بعيدة عن الساحل، ما أدى إلى غرق 18 سودانيًا ونجاة 15 آخرين. وأضاف أنهم قضوا نحو ثماني ساعات في عرض البحر، وواجهوا أمواجًا قوية تسببت في انقلاب القارب.
وقال أحد الناجين في إفادته للشرطة الليبية إن الرحلة جرى التخطيط لها منذ عدة أشهر، وكان على متن القارب مهاجرون من السودان والنيجر وتشاد وكينيا، إلا أن الغالبية كانوا من السودانيين.
وفي مقطع فيديو نشره أحد الصيادين عبر صفحة مدينة الخمس على موقع فيسبوك، وتحققت منه “دارفور24″، وجه الصياد نداء استغاثة إلى زملائه، مطالبًا إياهم بالتحرك لإنقاذ عشرات الأشخاص العالقين في عرض البحر بالقرب من محطة تحلية مياه الخمس.
وأظهر الفيديو أشخاصًا يتشبثون بسترات نجاة في وسط البحر، فيما كان أحد الصيادين يطالبهم بالصبر إلى حين وصول فرق الإنقاذ.
وفي مقطع فيديو آخر، تمكن خفر السواحل الليبي من إنقاذ عدد من الأشخاص ونقلهم إلى الشاطئ بسلام.
وقال أحمد محمد، وهو أحد أقارب عدد من الضحايا، لـ”دارفور24″، إن أسرًا عدة فقدت أبناءها في هذه الرحلة، من بينهم أكرم أمير، وعدنان أبكر عبدالله تبن، وعدنان محمد آدم، ومحمد عبدالنبي.
وأوضح أن المعلومات بشأن حادثة غرق القارب ما تزال شحيحة حتى الآن، وأن ذوي الضحايا ينتظرون بيانًا رسميًا من السلطات الليبية حول ملابسات الحادثة.
وكان الأسبوع الماضي قد شهد وفاة العشرات بينهم سودانيين أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط نحو السواحل اليونانية، من بينهم عشرة أشخاص من قرية السديرة بولاية الجزيرة.