عصام جعفر يكتب: وقطع البرهان قول كل خطيب !!

مسمار جحا

عصام جعفر

وقطع البرهان قول كل خطيب !!

والقول الفصل ما قاله البرهان يوم أمس أمام جموع المصلين بشرق النيل.
خيار المواجهة العسكرية والبندقية هي الطريق الوحيد لإنهاء التمرد في السودان وإحلال السلام.
وصدق البرهان شعبه فالرائد لا يكذب أهله حين أكد أن الحرب الدائرة ليست سياسية فحسب ولكنها معركة وجود وكرامة وأن الحسم العسكري بات ضرورة لا تقبل المساومة أو الحلول الوسطية.
نعم هذا هو رأي الشعب وإرادته التي يقف من أجلها مع القيادة ويدعمها بماله ودمه متحملاً مصاعب الحياة وضنكها من أجل سحق التمرد والعملاء الذين حاربوا الشعب وأذاقوه الهوان.
لا حلول وسطية ولا رمادية فالحل هو القضاء على الدعم السريع وأعوانه واستئصاله من كافة أنحاء السودان.
الشعب لا يؤيد التفاوض ولا يدعو للحياد بل يدعم جهود القوات المسلحة والقائد البرهان في القضاء المبرم على المليشيا.
هذه الحرب كانت في الأساس ضد الشعب السوداني الذي استهدفت المليشيا مقدراته ونهبت ثرواته وقتلت أولاده وأهانت كرامته فالشعب يتطلع إلى الثأر وسيحقق ذلك عبر قواته المسلحة وأبناءه المستنفرين وذلك غصباً عن الخونة والمرجفين الذين يدعون في مؤتمراتهم الخائبة والبائسة إلى التفاوض والهدنة.
القول الفصل ما قاله القائد الفريق البرهان أن لا حياد ولا تفاوض. بل البندقية هي التي تتكلم وتحكم وعندها آخر الكلام.
بالوقفة القوية الصلبة التي يقفها الشعب السوداني مع جيشه ودعمه غير المحدود له بالرجال والمال والدم سيتحقق الإنتصار على المليشيا المجرمة ومن خلفها من المرتزقة والقوى العميلة والدول الإقليمية المعتدية.
والحل العسكري هو عنوان المرحلة وقد أوصدت الأبواب تماماً وانتهت مرحلة (اللت والعجن) والمساومات والأجندة المريبة الخفية.
وقد بدأ أمس الزحف المبارك وبانت بشريات المرحلة بإنتصارات للقوات المسلحة على المليشيا في محاور القتال بكردفان ودارفور وهروبها بعد أن تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد مما أقلق القوة العميلة المساندة التي سارعت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ودعت لهدنة .. وهذه اسطوانة قديمة ما عاد يسمعها أحد ولا تطرب أحد.

آخر مسمار:

الإبرة لا زالت تحفر .. فكيف إذا استبدلت بأبو رأسين والكوريك؟.