رفقة الإخوان وفُرقة الصولجان

كتب: محرر ألوان

نميري الرئيس وبابكر النور الذي كاد أن يكون رئيساً، هذه أيام 19 يوليو أكبر انقلاب في الشرق الأوسط وانحسرات بعده موجة الشيوعية في السودان. تلك أيام إمتلأت فيها الميادين بالدم والمشانق بالأعناق والدروة بالصدور وتبقى الكلمة القاسية، إن قائد الإنقلاب إما أن يذهب للقصر رئيساً أو يذهب إلى التراب قتيلاً.
هذه اللقطة لرفقاء مايو الذين فرقت بينهم الأطماع والطموحات جعفر نميري ، بابكر النور وخالد حسن عباس الذي فقد شقيقه الضابط محمد الحسن عباس في مجزرة بيت الضيافة وخرج بابكرالنور بعد هذه المُساءلة المُحزنة إلى الدِروة قتيلاً.