
وأخيرًا تحقق حلم الكواكبي بتوقيع تحالف مكة
كتب: محرر ألوان
أهتمت العواصم العالمية ومراكز اتخاذ القرار بأمريكا وأوربا والشرق الاوسط والصين وروسيا وكل القوى الحية بالاتفاقية التاريخية التي وقّعتها السعودية وتركيا وباكستان، أمس الجمعة، وذلك خلال قمة استضافتها مكة المكرمة وجمعت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا في مواجهة جميع أشكال العدوان، كما أنها تنصّ على أن “أيّ هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع”، وتُعنى بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث المتحالفة فيها.
وقد وقع نصّ الاتفاقية كلٌّ من ولي العهد السعودي، والرئيس التركي، ورئيس الوزراء الباكستاني، في الديوان الملكي السعودي بقصر الصفا في مكة المكرمة.
وجاء في البيان الختامي للقمة أن الاتفاقية تستند إلى “الروابط التاريخية” والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين الدول الثلاث، وتهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
قال الشاهد:
يستطيع المواطن المسلم أن يعلنها داوية بأن الذي حدث في مكة المكرمة بالأمس بهذا التوقيع التاريخي على تحالف الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، نعم يعلنونها داوية بأن هذا الحدث لم يكن له مثيل في العالم الإسلامي منذ الحرب العالمية الثانية وحق تقرير المصير إلى اليوم.
بهذا التوقيع يمكننا أن نقول بأن صفحة قديمة قد طُويت في العلاقات الإسلامية، وصفحة جديدة فُتحت لصالح السلام والإسلام.
