متحرك المليشيا «الطوفان الأخير».. 360 عربة تنتهي بين القصف والعطش والاستسلام

وكالات: ألوان

بحسب مصادر ميدانية فإن المتحرك الذي جرى سحقه في الصحراء كان يتكون من نحو 360 عربة موزعة على ثماني مجموعات، وأُطلق عليه اسم «الطوفان الأخير».

وتقول المصادر إن الضربة الجوية التي استهدفت المتحرك أدخلت عناصره في خيارات صعبة : الموت تحت القصف، أو الهلاك جوعاً وعطشاً في الصحراء، أو الاستسلام للقوة المشتركة، حيث اختاروا الخيار الأخير للنجاة بانفسهم .

وفي رواية أخرى متداولة، فإن سقوط المتحرك في الكمين لم يكن بسبب فقدان الطريق، كما ورد في أحد التسجيلات، وإنما بسبب ما وصفته المصادر بـ «خيانة» أدلاء الطريق من مرتزقة القرعان الذين كانوا يرافقون القوة بوصفهم خبراء بالمسارات الصحراوية.

وبحسب هذه الرواية، فإن هؤلاء حصلوا على مستحقاتهم المالية نقداً، ثم قادوا المتحرك إلى «المكان الموعود» قبل أن ينسحبوا غرباً باتجاه الأراضي التشادية، تاركين القوة تواجه مصيرها في قلب الصحراء.