اللقطة المؤلمة على قلوب السودانيين

كتب: محرر ألوان
عبدالله آدم حمدوك لم يعرفه النادي السياسي السوداني مناضلًا أو ثائرًا أو مفكرًا أو داعية، ولكن تصاريف الدهر وحظنا العاثر جعله رئيسًا للسودان.
وعلى يديه الخالية الوفاض من أي برنامج أوقع السودان بعمالته بكل الخراب الذي نعيشه الآن، وحين تقدم باستقالته المخزية لم ينتظر شهرًا واحدًا لمواراة جنازة البحر التي تركها وراءه، بل حمل في اليوم التالي بعد الاستقالة حقيبته المترعة بالدولارات ولحق بمنزله الفاخر بالمهجر الأوروبي وشققه الفارهة بالخليج وحساباته الوافرة بأموال الخيانة ووعد البند السابع الذي طلبه سرًا لإحتلال بلادنا.
وبمناسبة هذه اللقطة المؤلمة في ذاكرة الشعب السوداني تدعو الجماهير المخدوعة رئيس ثمود أن يزور الخرطوم بعد تحريرها ليتجول مع أسرته وأبنائه في أطلالها بعد أن كانت قبل زعامته الزائفة تضج بالحيوية والخضرة والعمران.
دعوة لأبنائه ليروا ماذا فعل أبيهم ببلاد لم تتشرف به ولم يتشرف بها.