نازحو الفاشر بالشمالية .. اهتمام سيادي

نازحو الفاشر بالشمالية .. اهتمام سيادي

تقرير: ألوان

 

تفقد عضو مجلس السيادة الأستاذ صلاح الدين آدم تور مراكز إيواء نازحي الفاشر بمدينة الدبة بالولاية الشمالية بحضور والي الشمالية ووالي نهر النيل وقادة الفرق والوحدات بالولاية وعدد من المسؤولين. ووقف سيادته على مستوى الخدمات المقدمة للنازحين لافتا الى حرص الدولة وسعيها لتقديم أفضل الخدمات وتذليل كافة العقبات والتحديات الماثلة. وثمن سيادته الدور الكبير الذي يضطلع به مواطنو الولايات ورجال الأعمال وتسابقهم نحو إستضافة النازحين وإمتصاص الصدمة وتخفيف المصاب الذي أحدثته مليشيا الدعم السريع الإرهابية في نفوس النازحين لاسيما النساء والأطفال مؤكدا أن الأمر لن يطول وأن السودان سيتحرر قريبا من دنس المليشيا المتمردة وينعم الجميع بالسلام والعودة إلى منازلهم في القريب العاجل. وكان عضو المجلس السيادي قد شهد تدشين قافلة المساعدات الإنسانية التي سيرتها ولاية نهر النيل مشيدا بالوقفة المعهودة والتكاتف الإجتماعي الذي يتميز به الشعب السوداني.

 

 

 

من جانبها قالت عضو مجلس السيادة الانتقالى د. نوارة أبو محمد محمد طاهر، أن الشعب السوداني على مر التاريخ لم تزده الابتلاءات إلا قوة وعزيمة على مواجهتها. وبشرّت سيادتها لدي مخاطبتها قافلة الخير التي سيّرتها هيئة الموانيء البحرية لدعم نازحي الفاشر بالدبة بالنصر القريب في الفاشر وكل شبر دنسته مليشيا الدعم السريع المتمردة التي لا هدف لها سوى الانتقام من الشعب السوداني من خلال تشريده وتجويعه. وأكدت عضو مجلس السيادة أن كل ولايات السودان الآمنة تتسابق لدعم نازحي الفاشر في كل مكان مشيرة إلى ضرورة تضافر الجهود الشعبية والرسمية من أجل تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة. وأثنت سيادتها على مبادرة هيئة الموانيء البحرية لدعم نازحي الفاشر بهذه القافلة مؤكدة أن ذلك هو ديدنها في مسيرتها الحافلة.
وفي السياق ترأس عضو مجلس السيادة الانتقالي الأستاذ صلاح الدين آدم تور، الاجتماع التنسيقي المشترك لحكومة الولاية الشمالية ولجنة أمن الولاية بحضور والي الولاية الشمالية الفريق الركن عبدالرحمن عبدالحميد. وتلقى سيادته تنويرًا مفصلا حول الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية بالولاية لاسيما في ظل توافد النازحين من الفاشر وأهمية توفير الخدمات الضرورية والإسعافية العاجلة لهم، فضلا عن استعداد الولاية للموسم الشتوي. وأشاد عضو مجلس السيادة بالجهود المتعاظمة التي اضطلعت بها حكومة الولاية في تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين وتوفير الدعم المعنوي للمتضررين من كافة الولايات وإيوائهم بعدما دمرتهم مليشيا الدعم السريع الإرهابية نفسيا واقتصادياً. وقال إن هذه الحرب فرضت على الشعب السوداني وهي مؤامرة مكتملة الأركان لكنها وحّدت الشعب السوداني وعزّزت اللحمة الوطنية والتفّ الجميع حول قواته المسلحة والقوات المساندة لها مشدداً على ضرورة الاستفادة من هذه الوحدة لإعادة بناء السودان من جديد. ووصف سيادته ما يحدث في معسكر إيواء النازحين بالعفاض بالدبة بالملحمة الوطنية التي تماسكت فيها كل أطياف الشعب السوداني وتمثل صمام الأمان لتعزيز التنمية والاستقرار وإحلال السلام. وأوصى بضرورة الاهتمام بالتعليم والصحة باعتبارهما مفاتيح التنمية المستدامة ومحاربة الفساد بكافة أشكاله وتوحيد الجهود لمحاربة خطاب الكراهية لتوحيد الصف الوطني.
ونزح الآلاف من سكان الفاشر والبلدات التي حولها إلى الولاية الشمالية إثر سيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر أواخر أكتوبر الماضي. وطبقا لسلطات حكومة الولاية الشمالية فإن عدد النازحين من دارفور وكردفان بلغ نحو 100 ألف نازح بالولاية، منهم حوالي 57 ألف نازح بمحلية الدبة وحدها.