إن الجيش والمشتركة والمساندين سيظلون أبداً على الوعد والعهد دفاعاً عن الوطن الواحد حتى النصر

كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
يبدو أن مواكب العودة الطوعية للبلاد والتي انتظمت في البوادي والأرياف والمدن، بجانب الانتصارات الباهرة للقوات المسلحة في الثغور المختلفة شمال وجنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق، بجانب تماسك الجبهة الداخلية والتفاف الجماهير حول الشرعية والقضية قد أقلقت تيارات المؤامرة بالداخل والخارج وزلزلت أركانها فأصبحت تراهن على المستحيل جندت لذلك آلاف العاطلين من مرتزقة الكيبورد ليشنوا حرباً كاذبة مفادها البغيض أن هنالك خلافات بين الجيش والقوة المساندة من أبطال القوات المشتركة والدراعة والبراؤون وأضافوا لأكاذيبهم بعداً سياسياً بأن هنالك خلافات في مجلس الوزراء والمجلس السيادي
وكان أنصع الردود من القيادات المقاتلة: (إذا كنا لا نتقيد بقيود الالتزام والوطنية والقيم التي تقتضيها المرحلة والمعركة فهل فقدنا الحد الأدنى من الذكاء الذي يجعلنا لا نفرق بين رفاق السلاح وأصحاب السكاكين الطويلة الذين يتربصون بنا في الظلام لاغتيالنا واغتيال رفقاء السلاح والكفاح والقضية؟)
وإذا كان للشعب كلماتٍ جسورة تلقى في وجه المؤامرة والمتآمرين فهي أن البرهان وكباشي والعطا وعقار وجابر وبروفيسور كامل إدريس ومناوي ودكتور جبريل وكيكل والأمير موسى هلال والمجاهد المصباح أبوزيد، سيظلون أبداً فوق المؤامرة والمتآمرين وفوق الأوغاد والخونة والمأجورين وفوق الأحلام الخبيثة لتجار النخاسة بالإقليم الأفريقي والعربي، سوف يظلون في المقدمة يزودون بالغالي والنفيس والأرواح التي لا بديل لها في سبيل الشعب والوطن، وإنها لمعركة حتى النصر ولا نامت أعين الجبناء.