كلمة – محمد يوسف موسى
جاء الأستاذ الشاعر الراحل محمد يوسف موسى بهدوئه المشهود وأدبه الجم ولغته الهامسة إلى عالم الشعر والأغنية واستطاع عبر موهبته المباشرة في الآداء والتعبير عن المشاعر أن (يشتل في جنينة الابداع السوداني عشرات الأغنيات) تالي تداولها الناس فرحا وأصبحت مفرداتها خطا أصيلا في كتابات العشاق والمحبين للوطن وللمرأة العفيفة الواعدة بعش مبارك للزواج والأطفال الرائعين. تمر علينا هذه الأيام ذكرى رحيله الموافقة ل19 شعبان 1439 وهذه المناسبة بمثابة بطاقة دعوة ورجاء لكل المحبين والعارفين لفضل الرجل لأن يدعوا له بحسن القبول وأن يسكنه الله سبحانه وتعالى جنة عرضها السماوات والأرض مع الصدقين والشهداء والصالحين. وبمناسبة هذه الذكرى الموثقة في قلوب كل السودانيين اخترنا له هذه القصيدة التي تذكر لناس بتلك الأيام الخضر في تاريخنا المعاصر.