
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (أجمع وأطرح)
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
(أجمع وأطرح)
ولا نقول فرجت، ولا نقول ضاقت… وننثر الشواهد، والشواهد هي التي تقول.
والأسبوع الأسبق عُفِر إثيوبيا وإريتريا وجيبوتي، ومن دول الشتات اجتمعوا لإقامة دولتهم في إثيوبيا…
وباقي القبائل، وإثيوبيا بها ثمانمائة جهة…
ومن جنوب النيل يذهب من يشم رائحة الخريف للاشتراك في اللقاء.
والتقراي… وتنسيق مع أفورقي.
والأورومو يشحذون سكاكينهم الآن.
والصومال والسعودية والسودان، وحلف جديد…
وأرض الصومال ضربتنا طائراتها في بورتسودان، والآن تحولت بعد أن شمت الدعاش.
والأحباش دخلوا الكرمك، والكرمك الآن فارغة…
……
ومن البروق العبادية أن:
الهجوم على شاليه أمس الأول ينكص، وقائد (نحتفظ باسمه) ظل يهدد جيش الكيزان… وأمس الأول رسوله يدخل على العطا.
وأخبار سوف تدخل بيتك من بني شنقول، والقمز، والتقراي، والفانو (أمهرا)، والأورومو، والصومال الغربي.
وأبي أحمد تدخل عليه أمه (جبرتية، وسبق لها أن أقامت ميجدا في إريتريا) لتقول له:
“احذر… وابعد عن شيء يجعل مخابرات أفورقي والبرهان تجمع قبائل إثيوبيا ضدك”.
ووالدة أبي أحمد لعلها ليست ممن يفتى في السياسة، لكن (أفريكان كونفيدينشال) تعلم ما تقول… والمجلة هذه تقول في الأسبوع الأخير إن أبي المرهق لعله يعجز عن مقاومة القبائل الكبرى إن هي اتفقت، والقبائل هي الأمهرة، الأورومو، التقراي…
لكن المجلة الواعية تقول إن سيل شيكات الإمارات لعله يدخل من نوافذ قيادات القبائل هذه، فالإمارات يهمها الاحتفاظ بإثيوبيا ممراً للسودان.
وأبي أحمد يرسل من يقول للقاهرة:
“نسمح بزيادة نصيب مصر من الماء بنسبة كبيرة إن وافقت القاهرة على التهدئة”.
هذه مقدمة للحديث عن الظروف القادمة في السودان ابتداءً من الشرق.
(٢)
وخبر إن كان صادقًا…
وحكم إن كان يُنفّذ…
عندها نكون قد بدأنا.
فالخبر يقول إن محكمة مدني تحكم على وزيرة في حكومة المليشيا بالإعدام شنقًا…
……
(٣)
وخبر إن كان صادقًا فقد بدأنا.
والخبر هو أن كيكل يتبنى علاج شمال كسلا من الدرن بعد أن نجح في إطفاء عراك اللحويين والهوسا.
وياله من بلد.