
إلى الرئيس والأمير.. كل المؤامرة أصبحت تُدار على المكشوف، فإما الدخول إلى قلب التاريخ أو إشهار الإذن بالانصراف
كتب: محرر ألوان
أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أمس الإثنين، مباحثات مع ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في جدة، ناقشا خلالها قضايا عدة، من بينها استقرار الإقليم ومنطقة البحر الأحمر.
وقال مجلس السيادة في بيان إن البرهان وولي العهد السعودي “أجريا مباحثات مشتركة بالقصر الملكي بجدة، استعرضت مسار العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها، ودفع مجالات التعاون المشترك بين البلدين”. وقدم رئيس مجلس السيادة شكره وتقديره للمملكة، مثمناً دورها في دعم السودان في المجالات كافة.
وجدد تضامن السودان، حكومة وشعباً، مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية ضد الاعتداءات التي استهدفت أمنها واستقرارها، مؤكداً رفض السودان وإدانته للاعتداءات الإيرانية على المملكة. وتطرق اللقاء كذلك، طبقاً لمجلس السيادة، “إلى أمن واستقرار المنطقة وخاصة البحر الأحمر”.
وأكد البرهان استعداد السودان لتقديم أوجه الدعم كافة للأشقاء في السعودية، مبيناً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن السودان، مشيداً بحكمة القيادة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
من جانبه، رحب الأمير محمد بن سلمان بزيارة رئيس مجلس السيادة، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ، ومعرباً عن تقديره لمواقف السودان الداعمة للمملكة وتضامنه معها.
وأكد الجانبان عزمهما على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بين البلدين تجاه قضايا الإقليم والمنطقة.
قال الشاهد:
ما بعد الحرب التي اشتعلت في العالم العربي والإسلامي وأكلت الأخضر واليابس، وقضمت إسرائيل فيها الأراضي العربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وتهدد الآن بالشرق الأوسط الجديد وإسرائيل الكبرى، إذا لم تكن هذه المصائب التاريخية مدخلاً للوحدة العربية الشاملة بجيش واحد واقتصاد واحد وأمل واحد وألم واحد، فعلى الدنيا السلام ووداعاً للعرب وللمسلمين.
هذه هي الرسالة العربية والإسلامية من الجماهير من طنجة إلى جاكرتا للزعيمين السوداني والسعودي، رسالة ظاهرة غير مخبوءة عنوانها الأكبر: هذا أو الطوفان.